Goal.com
مباشر
Vinicius Junior HIC 2-1GOAL

فيديو | فينيسيوس جونيور بذكريات رونالدو أمام برشلونة.. وغضبه يجعله أقرب لكريسيتانو من مبابي!

خسر ريال مدريد أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة هدفين لهدف في المباراة التي أقيمت مساء السبت فوق أرضية ملعب إل سادار ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإسباني. 

تجمد رصيد الفريق الملكي عند 60 نقطة وتصبح مهمة الحفاظ على الصدارة في غاية الصعوبة خاصة مع ظهور ملامح الاستسلام الذهني على المجموعة في اللحظات الحاسمة. 

سجل فينيسيوس جونيور هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 73 ليعيد الأمل مؤقتًا قبل أن يتبخر كل شيء في الدقيقة 92 باستقبال هدف قاتل عكس حالة التراخي الدفاعي والبرود الفني التي سيطرت على أغلب عناصر الفريق باستثناء النجم البرازيلي.

  • Vinicius Jr Real Madrid 2025Getty

    لقطة الانفجار وعزلة فينيسيوس جونيور

    شهدت الدقيقة 42 من زمن الشوط الأول لقطة كانت كفيلة بتلخيص واقع ريال مدريد الحالي وتوضيح حجم الفجوة الروحية بين فينيسيوس جونيور وبقية رفاقه.

    قام النجم البرازيلي بعملية ضغط انتحارية ومنفردة على خط دفاع أوساسونا محاولًا استخلص الكرة بالقرب من منطقة الجزاء بينما ظهر بقية لاعبي الفريق في إطار الصورة وهم يقفون في أماكنهم دون أي تحرك لمساندته أو غلق زوايا التمرير. 

    هذا المشهد أعاد للأذهان وبشكل كربوني ما كان يفعله الأسطورة كريستيانو رونالدو في سنوات توهجه وتحديدًا في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة في 2011 عندما كان يركض وحيدًا خلف الكرة وسط سلبية زملائه، ثم انفجر غضبًا فيهم جميعًا. 

    تلك اللقطة قد لا تكون كافية لكنها تثبت أن فينيسيوس هو الوريث الفعلي والحقيقي لشخصية رونالدو الصدامية والعاطفية التي لا تقبل الخنوع أو الرضا بالأمر الواقع.

  • إعلان
  • تباين الشخصية بين العاطفة الجياشة والتسويق المنظم

    يظهر فينيسيوس جونيور كنسخة مطابقة لكريستيانو رونالدو في الجوانب الشخصية والنفسية بعيدا عن مجرد تقليد الحركات أو الأرقام فاللاعب البرازيلي يعيش المباراة بكل مشاعره ومن السهل استفزازه وإخراجه عن شعوره في المواجهات المباشرة تمامًا كما كان حال رونالدو في بداياته

    هناك كانت تتحكم العاطفة في ردود فعل رونالدو وتدفعه للانفجار غضبًا عند رؤية أي تكاسل، وعلى النقيض تمامًا يظهر كيليان مبابي كشخصية باردة ومتصنعة يتعامل بعناية تسويقية حيث يحاول محاكاة رونالدو عبر ارتداء القميص رقم 9 في بداية مسيرته مع ريال مدري أو تكرار كلماته في حفل التقديم.

    لكن مبابي يفتقد للشرارة الروحية التي يمتلكها فينيسيوس، الجماهير المدريدية تشعر بهذا الصدق في أداء فينيسيوس وتجد فيه المحارب الذي يغضب ويبكي ويقاتل من أجل الشعار بينما يبدو مبابي حتى الآن كعلامة تجارية تسعى للنجاح دون الانخراط في معارك الروح التي تميز بها رونالدو وصار فينيسيوس هو حامل لوائها الحالي في التشكيلة الخاصة بالملكي.

  • Vinicius MbappeGetty

    أرقام فينيسيوس جونيور وتفوقه على شبح مبابي

    تثبت إحصائيات المباراة أن فينيسيوس جونيور كان العنصر الأكثر فاعلية وتأثيرًا حيث لمس الكرة 68 مرة، ونجح في إتمام 32 تمريرة صحيحة من أصل 38 بنسبة دقة وصلت إلى 84 بالمئة.

    كما سدد 5 كرات على المرمى، وكانت له كرة هدف محقق لولا تدخل الدفاع لكانت المباراة قد اختلفت تمامًا وكنا لنتحدث عن فوز مهم للملكي.

    وفي الجهة المقابلة قدم كيليان مبابي أداء مخيبًا للآمال وفشل في القيام بأي مراوغة ناجحة طوال اللقاء بنسبة وأضاع فرصة محققة للتسجيل في الدقيقة 79 وفقد الكرة في 12 مناسبة. 

    هذا التباين الرقمي يوضح أن فينيسيوس هو الذي يحمل عبء الفريق هجوميًا بينما يكتفي مبابي بالتواجد الشكلي الذي يفتقد للنجاعة البدنية والفنية المطلوبة لمثل هذه اللقاءات الكبرى.

  • بيت القصيد

    أثبتت ليلة السقوط في إل سادار أن فينيسيوس جونيور هو القلب النابض لريال مدريد والوريث الشرعي لروح كريستيانو رونالدو القتالية وليس كيليان مبابي الذي لا يزال يطارد ظلًا تسويقيًا بعيدًا عن واقع الميدان.

    إن خسارة النقاط الثلاث كشفت أن الانتماء للشعار يظهر في الركض خلف الكرة بصدق كما فعل فينيسيوس في الدقيقة 42 وليس في تقليد الاحتفالات أو الكلمات كما يفعل مبابي، رغم أرقامه اللامعة وأهدافه الهامة.

    فينيسيوس هو المحارب الذي يحترق من أجل الفريق بينما يكتفي غيره بالبقاء في جلباب التقليد الشكلي، وهو ما يجعل البرازيلي هو الرقم الصعب في معادلة ريال مدريد المستقبلية والوحيد القادر على حمل إرث العظماء بصدق واقتدار.

0