أثار النجم بغداد بونجاح الكثير من الجدل، بعد مباراة منتخب بلاده الجزائر أمام السودان، بعدما تجاهل زملائه، وذلك على الرغم من أن محاربي الصحراء حققوا الانتصار باللقاء.
AFPفيديو | رفض طلب محرز وأثار الجدل .. بغداد بونجاح يغضب ويترك نجوم الجزائر يحتفلون أمام السودان!
ماذا حدث؟
عقب انتهاء المباراة، توجه لاعبو المنتخب الجزائري نحو الجماهير، من أجل الاحتفال معهم بالانتصار، وسط أجواء الفرحة التي سيطرت على جميع اللاعبين بعد الانتصار.
وفي ذلك الوقت، توجه بغداد بونجاح وتظهر عليه علامات الحزن إلى غرفة الملابس، حيث حاول رياض محرز إقناعه بالعودة من أجل الانضمام لزملائه للاحتفال مع الجماهير.
ولكن بونجاح رفض ما طلبه منه محرز، وأصر على التوجه نحو غرفة الملابس، وهو ما حدث بالفعل، إذ لم ينجح أي لاعب في إقناعه بالاستمرار معهم في الاحتفالات.
AFPما سبب غضب بونجاح؟
كشف موقع "winwin" عن أن بونجاح غادر ملعب الأمير مولاي الحسن، على الرغم من انتصار فريقه بثلاثية دون رد أمام السودان.
وأوضح الموقع أن غضب بونجاح جاء بسبب عدم تسجيله لأي هدف، رغم حصوله على بعض الفرص للتسجيل، وأبرزها فرصة كانت سهلة حينما واجه حارس مرمى منتخب السودان وجهًا لوجه بالدقيقة 59.
وأضاف الموقع أن بونجاح كان مُصرًا على التسجيل أمام السودان، ولكنه فشل في ذلك، وهو الأمر الذي وضعه تحت ضغط كبير، ما دفعه لترك أرضية الملعب والتوجه إلى غرفة الملابس قبل الجميع، حيث سيطر الغضب عليه بشكل واضح.
الجزائر تفوز على السودان بثلاثية
قاد رياض محرز منتخب الجزائر لتحقيق أول فوز له بكأس أمم إفريقيا منذ تتويجه بلقب نسخة 2019، بعد تسجيله ثنائية في مرمى السودان ليقود محاربي الصحراء للفوز 3-0، مساء الأربعاء، على ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن في الرباط، بحضور 16,115 متفرجًا، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة في البطولة المقامة حاليًا بالمغرب.
افتتح محرز التسجيل في الدقيقة الثانية وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 62، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب في أمم إفريقيا برصيد 8 أهداف، متفوقًا على لخضر بلومي.
واختتم البديل إبراهيم مازا مهرجان الأهداف بالهدف الثالث في المباراة رقم 100 للجزائر في تاريخ مشاركتها بالبطولة القارية.
وبهذا الهدف، رفع محرز رصيده الدولي إلى 36 هدفًا في 108 مباريات، ليصبح ثالث هداف في تاريخ المنتخب، مشاركًا مع عبد الحفيظ تسفاوت، ويبتعد 10 أهداف عن المتصدر إسلام سليماني.
وتصدرت الجزائر المجموعة بفارق الأهداف أمام بوركينا فاسو، التي فازت بدورها على غينيا الاستوائية 2-1 في الدار البيضاء. وعانى منتخب السودان من النقص العددي بعد طرد لاعب وسطه صلاح الدين عادل في الدقيقة 40، إثر تلقيه البطاقة الصفراء الثانية بعد تدخل على ريان آيت نوري.
ما القادم لمنتخب الجزائر؟
ويستعد منتخب الجزائر لمواجهة قوية وحاسمة أمام بوركينا فاسو يوم الأحد المقبل على ملعب ولي العهد الأمير مولاي الحسن في الرباط، في مباراة ستكون فاصلة لتحديد صدارة المجموعة الخامسة وبطاقة التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي من البطولة.
ويسعى ثعالب الصحراء لتعزيز موقعهم في صدارة المجموعة بعد الفوز على السودان، في حين يطمح منتخب بوركينا فاسو لمواصلة الانتصارات لضمان المنافسة بقوة على التأهل.
وفي ذات اليوم، يخوض منتخب السودان مباراة مصيرية أمام غينيا الاستوائية على ملعب الدور البيضاء، في محاولة لتدارك موقفه الصعب بعد الهزيمة أمام الجزائر، والسعي نحو جمع أول نقاطه في البطولة لضمان البقاء في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل أو احتلال مركز مؤهل ضمن أفضل الفرق الحاصلة على المركز الثالث.
وتعد المباراتان فرصة لكل الفرق لتعزيز آمالها في الوصول إلى الأدوار الإقصائية ورفع أسهمها في النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا.