Alessandro Florenzi RomaGetty Images

"حلمت بالسير على خطى توتي ودي روسي" .. فلورينزي يكشف سر رحيله عن روما رغم رغبة مورينيو ببقائه!

قصة حب استمرت قرابة 20 عامًا، من فرق الشباب إلى الفريق الأول، حتى ارتدى شارة القيادة بعد فرانشيسكو توتي ودانييلي دي روسي، إلا أن قصة أليساندرو فلورينزي، مع روما، انتهت بشكل مختلف عمّا كان يحلم به اللاعب المولود عام 1991، دون أن تتحقق النهاية السعيدة التي كان يتمناها.

في مقابلة مع بودكاست "The BSMT by Gianluca Gazzoli"، روى المدافع السابق لروما، حكايات عديدة، حول ذكرياته رحيله الصعب عن قلعة الذئاب، وكذلك فترة لعبه في ميلان.

stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • "توتي لاعب فريد، قادر على أن يكون أكبر من النادي"

    "كيف أصبحتُ قائدًا؟ ببساطة لأن توتي ودي روسي اعتزلا اللعب. سبق أن توليت القيادة من قبل، ولكنها تبقى مسؤولية كبيرة. روما مدينة تغمرك بشغفها الكبير".

    وعن زميليه السابقين، قال فلورينزي "لم يكن لفرانشيسكو (توتي) ودانييلي (دي روسي) حياة خاصة، لم يمكن بإمكانهما الخروج من المنزل، بينما كنت أنا أتجول بحرية. ولكن، باستثناء فرانشيسكو، لم أرَ في مسيرتي لاعبًا يتفوق على ناديه".

  • إعلان
  • "مورينيو أراد أن أبقى، ولكن أحدهم منع ذلك"

    "الرحيل عن روما؟ برأيي، لم يتقبل المشجعون الأمر جيدًا؛ لأن بعضهم لديه صورة مشوّهة عن الواقع، والتي زرعها بعض الأشخاص في أذهانهم من خلال الصحف التي قالت إنني من أراد الرحيل".

    وأضاف "بعد فالنسيا، وقبل الانتقال إلى باريس سان جيرمان، بقيت خارج تشكيل روما. كان مورينيو مدرب روما، واتصل بي ليسألني لماذا لم أغادر الفريق؟ أجبته بأنه يجب أن يخبرني هو بذلك، لكنه قال لي إن النادي أخبره بأنني تشاجرت مع الجميع، وقال أيضًا: أنا لست غبيًا، ذهبتُ وسألت الجميع عنك، وجميعهم يتحدثون عنك بشكل جيد.

    في ذلك الموسم، انتقلتُ من خارج تشكيل روما، إلى اللعب في باريس سان جيرمان (على سبيل الإعارة)، في رأيي، مورينيو أرادني أن أعود للتشكيل، ولكن شخصًا آخر منع ذلك".

  • "في روما، الالتزام بالانتصارات هو الأهم"

    "مزعج للجميع؟ لا أعرف، لكن إذا تمكنوا من استبعاد توتي ودي روسي لهذا السبب، فما بالك بفلورينزي؟ مع كل الاحترام لذاتي. أدركتُ أنني يجب أن أرحل عندما أخبرني وكيل أعمالي بأنني أصطدم بحائط.

    حزنتُ كثيرًا؛ لأني كنت أطمح لأن أسير على خطى جيانيني وتوتي ودي روسي. نحن (مشجعو روما) نحب الفوز، لكننا نحب الولاء أكثر، لأننا لسنا معتادين على الفوز دائمًا، نحن لسنا ريال مدريد. عندما تحرم مشجعي روما من ذلك أيضًا، فإن هذا يمثل مشكلة، وكأن هناك شيئًا ناقصًا".

  • كواليس هدف فلورينزي في برشلونة

    "هدفي في برشلونة؟ أتذكر كل شيء. أدركت أن شيئًا غريبًا كان يحدث؛ لأن الحارس بدأ في الجري. يمكنك رؤية أنّي رفعت رأسي مرتين أو ثلاثة، لأن دزيكو كان يتوغل في العمق ويتبعه اثنان من المدافعين، لكن إذا مررت له الكرة، ماذا سيفعل بها؟ رأيتُ الحارس خارج مرماه، وفكرت: حسنًا، سأقوم بالتسديد، إذا لم ينجح هذا الأمر، فسأكون قد حاولت على الأقل.

    هناك حكايتان وراء تلك اللحظة؛ الأولى رد فعلي، وضعت يدي على وجهي لأني لم أعرف ماذا أعرف. تلك كانت ليلة حمل ابنتي، إنه أمر لا يصدق؛ الحماس في ذروته وأنا أحمل ابنتي، كانت الكواكب تسير في محاذاتنا.

    اليوم التالي، كنا نقوم بتمارين استرجاعية، كنا نركض حول الملعب وهناك كرة في نفس المكان. الجميع ينظر إليّ، وأنا أركل الكرة ولم أصل حتى إلى حدود المنطقة. انفجرنا ضاحكين، ومنذ ذلك الحين، وقد بدأوا يسخرون مني".

  • مغامرة ميلان والعلاقة مع إبراهيموفيتش

    "إبراهيموفيتش؟ إنه يرفع مستواك في كل شيء، عقليًا وبدنيًا وفنيًا. إذا أخطأت في تمريرة، ينتهي الأمر.

    سأروي لك قصة، أعتقد أنني كسبت ثقة زلاتان لأنه يحب المنافسة، قام بتمرير الكرة لي بالكعب في التدريب، ونظر إليّ، فقلت له: لماذا تنظر إليّ؟ وأجبت: ألم ترَ التمريرة التي مررتها لك؟، فقلت مازحًا: نعم، أنت تعرف أني أتلقى تمريرات كل يوم. جن جنونه ومنذ ذلك الحين بدأت المنافسة. فزت بالدوري مع زلاتان، كان صوته ثقيلًا في غرفة الملابس، حتى كمدير.

    عندما كان عليه أن يدخل بقوة، كان يفعل ذلك. يجب أن تفهمه جيدًا. بعض الشباب يجدون صعوبة في ذلك، في عام فوزنا بالدوري الإيطالي، كان هناك مزيج؛ أنا وكاير وزلاتان وجيرو من جهة، وليو وتيو وكالابريا من جهة أخرى. يتم تشكيل المجموعة بمزيج من الشباب والكبار الذين يتمكنون من الانسجام معًا".

    وعن دوره داخل غرفة ملابس ميلان، قال فلورينزي "تدرك أن كلمتك لها قيمة عندما ينظر إليك الآخرون بطريقة مختلفة. عندما تدرك ذلك، تفعل كل ما في وسعك لتوصل لهم الفكرة التي تريدها. على سبيل المثال، إذا كان أحدهم لا يلعب، تذهب لتشرح له أنه يجب أن يتدرب بشكل أفضل، وتجعله يفهم أنه من الصواب أن يغضب، ولكن يجب أن ينقل غضبه إلى الملعب".

  • "في العام الماضي، لم يكن هناك شيء في ميلان"

    "أملك شعورًا داخليًا عندما يكون هناك أمر ما، في عام الفوز بالدوري كنت أشعر بذلك، ولكن في العام الماضي لم أشعر بأي شيء، في الواقع، جئنا في المركز التاسع، وتغير المدرب تلو الآخر".

0