شهدت الدقائق الأولى من مواجهة برشلونة وفياريال حالة تحكيمية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
ففي الدقيقة الثالثة من زمن اللقاء شتت فيرمين لوبيز الكرة قبل أن تتحول مباشرة لتلمس يد المدافع أليخاندرو بالدي داخل منطقة الجزاء.
وطالب لاعبو الفريق الضيف باحتساب ركلة جزاء لصالحهم وسط اعتراضات كبيرة على قرار حكم المباراة الذي أشار باستمرار اللعب دون العودة لتقنية الفيديو وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مدى صحة تطبيق القانون في هذه الحالة المعقدة.
يشير القانون إلى أن الكرة لو كانت عائدة من مسافة قريبة وقوية فهي لا تحتسب ركلة جزاء، ويتم اعتبارها غير مقصودة، وربما كان هذا هو تفسير الحكم لها.




