مشاركة واين روني، وزوجته كولين في وثائقي جديد على منصة "ديزني+" قد تثير جدلًا يتجاوز حدود الترفيه، فبحسب مصادر لمجلة "OK!"، كانت كولين، البالغة من العمر 39 عامًا، صاحبة الدفع الأكبر نحو المشروع، رغبةً منها في العودة إلى الشاشة وإثبات أنها أكثر من مجرد "زوجة لاعب كرة قدم".
لكن خبراء علم النفس حذروا من أن هذه الخطوة قد تحمل مخاطر على العلاقة الزوجية، إذ أوضحت عالمة النفس التلفزيونية إيما كيني أن الأزواج المشاهير الذين يوقعون عقود برامج الواقع يدخلون بيئة ضغط غير مألوفة، حيث تُجرد الخصوصية وتُستبدل بالمراقبة المستمرة والصراع المصطنع.
وأضافت أن المنتجين غالبًا ما يسعون إلى تضخيم الخلافات بدلًا من حماية الحياة الخاصة، مما يحول اللحظات الطبيعية إلى محتوى يُعاد عرضه وتفصيله أمام ملايين المشاهدين.
وأشارت كيني إلى أن "العلاقة قد تتغير عندما يُصوَّر أحد الشريكين بصورة أكثر إيجابية من الآخر، أو عندما يتوزع التعاطف الشعبي بشكل غير متوازن، هذا التفاوت قد يؤدي إلى شعور بالخزي أو التهميش، ويصعب إعادة بناء الثقة بعد أن تتعرض العلاقة لمثل هذا الضغط العلني".
وتابعت كيني: "الإرهاق والبيئات التنافسية، والابتعاد عن أنظمة الدعم المعتادة قد يجعل حتى الأزواج المستقرين عرضة لعدم التوازن العاطفي والدفاعية والضغينة. ما يبدو للمشاهدين وصولًا حقيقيًا إلى حياة النجوم، هو في الواقع بيئة مصطنعة مصممة لتحفيز الضعف دون توفير أدوات للتعامل معه".