Marmoush Guardiola Manchster City (Goal Only)Goal AR

أحرج جوارديولا وتفوق "نسبيًا" على صلاح: الحنين إلى البيت أدخل مرموش التاريخ وهالاند مرهق أمام الذئاب الجريحة!

اختبار سهل كان عنوانه الأبرز "لأول مرة"، تنفس معه المدرب بيب جوارديولا الصعداء، بعد المعاناة من هزيمة أوروبية "قاسية" بثلاثية بودو جليمت النرويجي.

مانشستر سيتي "ضمد" جراحه - محليًا وقاريًا - بفوز على وولفرهامبتون، الذي يعاني في القاع، بثنائية نظيفة، على ملعب الاتحاد، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، بموسم 2025-2026.

ووقّع عمر مرموش وسيمينو على ثنائية السيتي، في الدقيقتين 6 و45+2، ليرفع مانشستر رصيده إلى 46 نقطة، ويحافظ على وصافة ترتيب البريمييرليج، بفارق "4" نقاط عن آرسنال المتصدر، بينما تجمد رصيد وولفرهامبتون، عند "8" نقاط، في المركز العشرين والأخير.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مباراة مانشستر سيتي وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي..

  • Manchester City v Wolverhampton Wanderers - Premier LeagueGetty Images Sport

    "الوهمي" الذي أخرج جوارديولا من أوهامه!

    من حقك أن تعتمد على هالاند، فتى الفايكنج ممزق الشباك، ولكن إياك أن تظن ألا بديل له.. ذلك هو الدرس الذي وجهه عمر مرموش، من داخل أرض الميدان، بعدما أعاد بسمة جماهير السيتي، حيث لم يتأخر كثيرًا، ليستغل "هدية" جوارديولا.

    المدرب الكتالوني تلقى الكثير من الانتقادات، خلال الفترة الماضية، بسبب عدم منح مرموش الدقائق الكافية للمشاركة، فيما قال جوارديولا إنه ينوي إراحة "الفتى النرويجي"، والذي يعاني من الإرهاق، الذي أثر على معدلاته التهديفية، وجعله مصدرًا لإهدار الفرص.

    جواديولا كان ذكيًا بإشراك مرموش كمهاجم وهمي، والذي ارتكز تواجده في الطرف الأيسر، مع التوغل في العمق، والمشاركة في الانطلاقات من الخلف.

    مرموش لم يحتج لأكثر من "6" دقائق، ليعلن عن أول أهداف المباراة، بكرة خاطفة، استغل فيها عرضية ماتيوس نونيز، كما كاد أن يتسبب في ركلة جزاء، بمهارة فردية رائعة، إلا أن الحكم فاراي هالام، حرمه من تلك اللقطة.

    وقبل مشاركة هالاند، في الدقيقة 73، اعتمد جوارديولا على التنوع الهجومي، بين خطتي "4-1-4-1" و"4-1-3-2"، مع التبديل بين مرموش وريان شرقي، للتواجد في الخط الأمامي مع سيمينو.

  • إعلان
  • Manchester City v Wolverhampton Wanderers - Premier LeagueGetty Images Sport

    مرموش يحنّ دائمًا إلى البيت

    وبالإشارة إلى هدفه الذي أحرزه عمر مرموش في شباك وولفرهامبتون، فإن المهاجم المصري حقق رقمًا مميزًا، أثبت بأنه دائمًا ما يحنّ إلى البيت.

    وبتوقيعه على أول أهدافه في البريمييرليج، هذا الموسم، فإن جميع أهداف عمر مرموش الثمانية في الدوري الإنجليزي، جاءت على ملعب الاتحاد، ليوقع المصري على أكبر عدد أهداف يسجله لاعب في تاريخ المسابقة، بنسبة "100%" على نفس الملعب، وفق شبكة "أوبتا" للإحصائيات.

  • Marc Guehi HIC 2-1GOAL

    لأول مرة

    يمكن القول إن العنوان الرئيس لهذه المباراة، هي "لأول مرة"، حيث شهد اللقاء العديد من الظواهر التي لم تحدث مسبقًا، سواءً خلال الموسم الجاري أو بشكل عام، كمثال..

    * لأول مرة يسجل عمر مرموش مع مانشستر سيتي هذا الموسم.

    * لأول مرة يشارك المدافع الجديد مارك جيهي مع مانشستر سيتي.

    * لأول مرة يسجل أنطونيو سيمينو مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي.

    * لأول مرة يقود الحكم فاراي هالام مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    وبالعودة إلى النقطة الثانية، فإن مارك جيهي، القادم مؤخرًا من كريستال بالاس، أثبت بأنه لم يحتج لوقت من أجل الانسجام مع كتيبة جوارديولا، حيث قدم أداءً مميزًا، أثبت نظرته كـ"خبير" في الملاعب، سواءً من الأدوار الدفاعية، أو بالمساهمة في بناء الهجمات، من خلال الكرات الطويلة.

    لك عزيزي القارئ أن تدرك بأن مجموع لمسات جيهي للكرة بلغت "112"، قدم خلالها 102 تمريرة، نجح في 95 منها، بنسبة دقة "93%"، كما قدم 3 تمريرات طويلة ناجحة بنسبة 50%، فيما نجح في استرداد الكرة "4" مرات، واستخلاص الكرة مرتين، واعتراض المنافس مرة.

  • Erling Haaland Mohamed Salah 2024-25Getty Images

    مرموش تفوق على صلاح .. وهالاند "شبح" في 17 دقيقة

    مع إحرازه هدفًا، وتقديمه واحدة من أجمل مبارياته مع مانشستر سيتي، مع اعتماد جوارديولا عليه، في أماكنه المفضلة، سواءً على الطرف الأيسر أو في العمق، فإن مرموش ربما قدم نقطة تجعله متفوقًا على مواطنه محمد صلاح، نجم ليفربول، وإن كان تفوقًا نسبيًا.

    لطالما كان صلاح محل انتقادات، بسبب عدم ممارسته أدوارًا دفاعية مع ليفربول، الأمر الذي يمنح مرموش بعد التفوق، وإن مارس الأدوار الدفاعية على استحياء، في مواجهة مرتدات الوولفز، خاصة وأن السيتي كان يعتمد على تأمين تلك الجبهة بسرعة تراجع نيكو أوريلي ومارك جيهي.

    أما عن إرلينج هالاند، الذي شارك بديلًا لريان شرقي في الدقيقة 73، فربما أثبت لجوارديولا خطأ مشاركته أمام وولفرهامبتون، ليس بسبب الثقة، وإنما لأن النرويجي داخل الملعب، كان لا يزال مرهقًا، لم يتمكن من ترك أي بصمة، مكتفيًا بالتواجد في الوسط، لبناء الهجمة، أو التراجع إلى الدفاع في بعض الأحيان، إلا أن حصيلته الهجومية كانت "0".

  • Erling Haaland RodriGetty Images

    كلمة أخيرة .. تفاءل برودري وفتش عن ماني "المتألق"

    هناك العديد من المكاسب التي خرج منها جوارديولا في مباراة وولفرهامبتون، غير النقاط الثلاث وكسر سلسلة التعثرات، وإن أخذ عليه الاعتماد على إيقاع المنافس في مصيدة التسلل خلال الشوط الثاني، والتي كادت أن تهدد السيتي.

    أبرز مكاسب جوارديولا هو عودة عمر مرموش لزيارة الشباك، ووجود أكثر من خيار هجومي بديل، إذا ما احتاج بيب لإراحة هالاند، فضلًا عن الخط الدفاعي الذي قدم مباراة ولا أروع وكان بمثابة حائط الصد أمام محاولات الوولفز.

    أيضًا يجب الحديث عن رودري، نجم الكرة الذهبية في 2024، والذي قدم مباراة رائعة، وتحكم في إيقاع اللعب، وكان السد لثغرة الدفاع، مع تقدم الأظهرة، وأيضًا مارك جيهي الذي أثبت لجوارديولا بأنه بإمكانه الاعتماد عليه دون فترة اختبار.

    ولكن، هناك نجم في وولفرهامبتون، قدم أداءً مميزًا، وكان عنصر الخطورة على دفاعات السيتي، وهو الموهبة ماتيوس ماني، الذي تمتع بمهارات مذهلة في المراوغة والاختراق بين لاعبي مانشستر، وتحركاته الرائعة في العمق وخلف الظهيرين، فضلًا عن تهديد مرمى دوناروما، بكرتين تم قطعهما من الدفاع.

0