كثرة النجوم في أي فريق بالعالم، أحيانًا ما تكون ميّزة يمتلكها المدرب؛ ولكنها تتحوّل في أوقاتٍ أخرى إلى "لعنة"، تُسبب الأزمات والمشاكل.
الأزمات والمشاكل التي يُعاني منها المدربين، نتيجة كثرة النجوم في الفريق الواحد؛ تكون أساسها هي رغبة كل منهم في دخول "التشكيل الأساسي"، والحصول على أكبر عددٍ من الدقائق.
إلا أن الأمر يبدو مختلفًا نوعًا ما في المنتخبات؛ حيث تتحوّل هذه الأزمة إلى اللاعب نفسه، خاصة إذا كان يوجد في مركزه أكثر من نجم آخر.
ولنا في منتخب المغرب الأول لكرة القدم خير مثال؛ حيث أنه مع كثرة النجوم الذين يمتلكهم حاليًا، أصبحنا نُشير إلى أسماء بعينها على أنها تتعرض لظلمٍ واضح.
على رأس هذه الأسماء؛ الظهير الأيمن الشاب عمر الهلالي، الناشط في صفوف نادي إسبانيول الإسباني.
الهلالي يقدّم مستويات كبيرة للغاية بقميص إسبانيول؛ ورغم ذلك لا يحظى بفرصته مع "أسود الأطلس"، بقيادة المدير الفني الوطني وليد الركراكي.
ونحن من ناحيتنا سنستعرض بعض النقاط المهمة عن الهلالي؛ وذلك في ظل "تهميشه" مع المنتخب المغربي، رغم مستوياته الكبيرة بقميص ناديه..





