بينما تهتز المدرجات بالهتاف باسمه؛ يكتب النجم المغربي الكبير عبدالرزاق حمدالله تاريخًا غير مسبوق، ويحطم الرقم القياسي تلو الآخر في الملاعب السعودية.
نعم.. حمدالله البالغ من العمر 35 سنة، ليس مجرد مهاجم عابر في الملاعب السعودية؛ بل زلزالًا يضرب الشباك، أينما حل وارتحل.
ولكن.. خلف بريق الألقاب المحلية، والكرات التي لا تكف عن عناق الشباك؛ تبرز نقطة سوداء في مسيرة "الساطي" مع الأندية السعودية، وهي عدم تحقيق أي بطولة خارجية.
حمدالله نجح في تطويع الدوري السعودي، وفرض سطوته على المدافعين محليًا؛ إلا أن رحلته مع أندية المملكة في المسابقات الخارجية بقيت ناقصة، في رواية من المفترض أن تنتهي بشكلٍ أجمل.
ونستعرض في السطور التالية، كيف من الممكن أن يعوض القدر عبدالرزاق حمدالله أخيرًا؛ وذلك بعد أن قاد فريقه الشباب لفوز كاسح على تضامن حضرموت اليمني، مساء اليوم الثلاثاء..




