لم تكن موقعة السنغال ضد الكونغو الديموقراطية مجرد مباراة عابرة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، بل كانت مرآة عاكسة لصراع الأجيال وتداخل المدارس التكتيكية، حيث تداخلت رعونة الشباب مع حكمة الكبار، واهتزت صورة الدفاع الصلب أمام حيوية البدلاء.
فبينما كانت المباراة تسير نحو نفق مظلم للسنغال بعد التأخر بهدف، تدخلت الخبرة وتكتيكات المدرسة الأوروبية لإنقاذ الموقف، لتنتهي الليلة بنقطة ثمينة حفظت ماء الوجه، لكنها تركت خلفها تساؤلات عديدة حول الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية لأسود التيرانجا في رحلة استعادة اللقب الغائب.


