Goal.com
مباشر
GOAL ONLY Diego Simeone gfxGoal AR

طريق العودة.. 5 أشياء تمنح برشلونة فرصة ذهبية لدهس أتلتيكو مدريد!

خسر فريق أتلتيكو مدريد أمام نظيره رايو فاييكانو بنتيجة 0 مقابل 3 مساء الأحد في مواجهة كشفت الكثير من العورات الفنية قبل أيام قليلة من مواجهة الإياب الحاسمة في نصف نهائي الكأس أمام برشلونة. 

سجل أهداف اللقاء فران بيريز في الدقيقة 40 ثم أضاف أوسكار فالنتين الهدف الثاني في الدقيقة 45 بينما اختتم نوبل ميندي الثلاثية في الدقيقة 76. 

تأتي هذه الهزيمة المذلة لتعيد الأمل للفريق الكتالوني في تحقيق عودة تاريخية لتعويض خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة 0 مقابل 4 حيث بات الطريق ممهدًا أمام رجال المدرب فليك لاستغلال الحالة الكارثية التي ظهر عليها لاعبو العاصمة.

  • الانكسار النفسي للاعبي أتلتيكو مدريد

    يعيش لاعبو أتلتيكو مدريد حالة من التخبط الذهني والانكسار النفسي الذي ظهر جليًا في مباراة فاييكانو الأخيرة. 

    لم يستطع الفريق الحفاظ على رباطة جأشه بعد استقبال الهدف الأول في الدقيقة 40 بل انهار تمامًا واستقبل الهدف الثاني بعدها بـ 5 دقائق فقط. 

    هذا الضعف في الشخصية هو السلاح الأول الذي سيعتمد عليه برشلونة في مباراة الإياب حيث أن الفريق الذي يسحق منافسًا كبيرًا ثم ينهار أمام فريق متوسط يفتقد للثبات النفسي المطلوب للمواجهات الإقصائية. 

    ظهر التوتر في حصول جوني كاردوسو على إنذار في الدقيقة 29 ثم رودريجو ميندوزا في الدقيقة 52 وماركوس لورينتي في الدقيقة 70. 

    بلغت ذروة هذا الانهيار في الدقيقة 85 حين تلقى المدافع روبين لو نورماند بطاقة حمراء مباشرة تركت الفريق في مهب الريح. 

    هذه الهشاشة تعني أن أي ضغط هجومي مبكر من برشلونة في الكأس قد يؤدي لفتح ثغرات واسعة وانهيار سريع في صفوف أتلتيكو.

  • إعلان
  • Diego Simeone Lamine Yamal Atletico Madrid Barcelona 2025-26Getty/GOAL

    اهتزاز ثقة الجماهير في سيميوني

    بدأت العلاقة بين المدرب دييجو سيميوني وجماهير أتلتيكو مدريد تأخذ منحى خطيرًا بعد النتائج المخيبة الأخيرة في الدوري.

    لم يعد الفوز برباعية في مباراة الذهاب كافيًا لإقناع الجماهير بقدرة الفريق على المواصلة والنجاح، ففي الدقيقة 56 حاول سيميوني التدخل لإنقاذ الموقف بإجراء 3 تبديلات دفعة واحدة بدخول جوليان ألفاريز وأوبيد فارجاس وروبين لو نورماند بدلا من أليكس باينا وماتيو روجيري ورودريجو ميندوزا. 

    لكن هذه التغييرات لم تكن سوى دليل على الارتباك الخططي للمدرب الذي فقد السيطرة على مجريات اللعب تمامًا. 

    هذا التوتر الجماهيري سينتقل حتمًا إلى أرض الملعب في مباراة الإياب مما يشكل ضغطًا إضافيًا على اللاعبين. 

    يدرك فريق برشلونة جيدًا أن مواجهة خصم يعاني مدربه من ضغوط إعلامية هو وقت مثالي لفرض الأسلوب الهجومي وإرباك حسابات سيميوني منذ اللحظات الأولى لصافرة البداية.

  • الصراع العلني بين الحارس أوبلاك والمدرب

    انفجرت الأوضاع داخل غرف الملابس بشكل غير مسبوق بعد تصريحات الحارس يان أوبلاك التي انتقد فيها زملاءه بشكل مباشر. 

    أكد أوبلاك بعد المباراة أنه لا يوجد تفسير لما حدث مشيرَا إلى أن بعض اللاعبين قد يختارون مباريات بعينها للعب بجدية واهتمام. 

    هذا التصريح يكشف عن وجود فجوة كبيرة بين قادة الفريق وباقي اللاعبين الشباب والجدد، رد سيميوني في المؤتمر الصحفي كان حادًا حيث نفى كلام أوبلاك وأرجع الهزيمة لأسباب فنية متعلقة بسوء الأداء وليست متعلقة بالروح أو الحماس. 

    هذا الانقسام العلني يمثل الهدية الأكبر لبرشلونة فالفريق الذي يهاجم بعضه في وسائل الإعلام لا يمكنه الصمود في مباراة إقصائية حاسمة تتطلب أعلى درجات الوحدة.

    سيستغل برشلونة هذا التفكك لضرب استقرار الفريق المدريدي وإجبار المدافعين على ارتكاب أخطاء نتيجة غياب التفاهم والثقة المتبادلة.

  • Rayo Vallecano de Madrid v Atletico de Madrid - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    تراجع المعدلات البدنية أمام السرعات

    كشفت الدقيقة 40 من مباراة فاييكانو عن ثغرة بدنية مخيفة في دفاع أتلتيكو مدريد حين انطلق أندري راتيو بسرعة فائقة ومرر كرة لفران بيريز الذي وضعها في الشباك بسهولة.

    تكرر الأمر في الهدف الثالث في الدقيقة 76 عبر انطلاقة ألفارو جارسيا التي عجز ناهويل مولينا عن إيقافها لتنتهي برأسية نوبل ميندي في المرمى.

    يعاني لاعبو سيميوني من بطء شديد في الارتداد الدفاعي وفشل في مجاراة اللاعبين أصحاب الانطلاقات السريعة. 

    يمتلك برشلونة عناصر هجومية قادرة على استغلال هذه النقطة تحديدًا لشن هجمات مرتدة تضرب دفاع أتلتيكو المجهد، لكن هل سيتقدم أتلتيكو بما يمنح برشلونة فرصة المرتدات أصلًأ؟

    عجز مولينا وماتيو روجيري عن التغطية السريعة في الدقيقة 5 والدقيقة 55 يثبت أن الفريق ينهار بدنيًا مع مرور وقت خلال المباراة والموسم وهو ما سيعطي برشلونة أفضلية كبيرة في الشوط الثاني من مباراة إياب الكأس.

  • فقدان الهيبة الدفاعية التاريخية

    لم يعد دفاع أتلتيكو مدريد ذلك الجدار الصلب الذي يصعب اختراقه بل أصبح مستباحًا أمام الهجمات البسيطة والمنظمة. 

    في الدقيقة 14 اضطر أوبلاك للقيام بتصد إعجازي أمام تسديدة جومباو ثم عاد في الدقيقة 35 لينقذ هدفًا محققًا من فران بيريز. 

    رغم تألق الحارس إلا أن الفوضى الدفاعية كانت واضحة في الهدف الثاني في الدقيقة 45 حين فشل المدافعون في إبعاد الكرة المرتدة ليسجلها أوسكار فالنتين. 

    حتى المحاولات الهجومية من المدافعين مثل رأسية خوسيه ماريا خيمينيز في الدقيقة 82 لم تكن كافية لتعويض الكوارث في الخطوط الخلفية. 

    هذا الضعف الدفاعي في الكرات العرضية هو المفتاح السحري لبرشلونة لتسجيل الأهداف المطلوبة للعودة. 

    إن غياب التغطية في الدقيقة 2 والدقيقة 34 يؤكد أن دفاع سيميوني فقد هيبته التاريخية وبات من السهل تسجيل الأهداف في مرماه.

  • atletico barcelonaGetty Images

    بيت القصيد

    تمثل هزيمة أتلتيكو مدريد بثلاثية أمام فاييكانو قبل موقعة الإياب في الكأس نقطة تحول كبرى لصالح برشلونة.

    إن تراكم الأزمات من طرد لو نورماند وصراع أوبلاك مع سيميوني إلى الانهيار البدني والذهني يوفر كافة العوامل لتحقيق عودة تاريخية لتعويض خسارة الذهاب بنتيجة 0 مقابل 4. 

    لم يعد أتلتيكو مدريد ذلك الفريق الذي يخشى برشلونة مواجهته بل صار فريقًا ممزقًا يبحث عن طوق نجاة. 

    إذا نجح رجال فليك في استغلال هذه الثغرات الخمس القاتلة واللعب على أوتار التوتر المدريدي فإن دهس فريق العاصمة وحجز مقعد في نهائي الكأس بات أمرًا ممكنًا بل ومتوقعًا في ليلة ستكون خالدة في ذاكرة كرة القدم الإسبانية.

0