رغم النقص العددي، نجح باريس في خطف هدف الفوز في الدقيقة الحادية والثمانين بفضل عرضية متقنة من زاير إيمري لعبها نونو مينديش ببراعة، مسكناً الكرة الشباك.
هذا الهدف عكس الفوارق الفردية الكبيرة التي يمتلكها الفريق الباريسي وقدرته على حسم الأمور في اللحظات الصعبة.
https://x.com/beINSPORTS/status/2018075537525166354
وفي خضم هذا الصراع، ظل الوافد الجديد درو فيرنانديز حبيساً لمقاعد البدلاء طوال المباراة، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات المتابعين حول طبيعة الوعود التي تلقاها اللاعب عند انضمامه من برشلونة في ميركاتو الشتاء، خاصة وأنه جاء بحثاً عن دور أكبر ومشاركة فعالة في تشكيلة لويس إنريكي.
بالنظر إلى ظروف المباراة بعقلانية، نجد أن عدم الدفع باللاعب درو فيرنانديز فوراً في مواجهة اتسمت بهذا القدر من العنفوان البدني والتوتر العصبي يبدو قراراً منطقياً من الناحية الفنية، فالمباراة بعد طرد حكيمي تطلبت لاعبين بمواصفات دفاعية صلبة وقدرة على الصمود في الالتحامات القوية، وهي مواصفات قد لا تتوفر بشكل كامل في لاعب مثل درو.
ومع ذلك، تظل خيبة الأمل حاضرة لدى اللاعب الذي كان يتطلع لبداية سريعة تثبت جدارته بالانتقال إلى حديقة الأمراء، خاصة وأن التدوير قبل المباراة كان يسمح بمشاركته أساسياً لو أراد المدرب ذلك.