قصة الجابر وجورج جيسوس ما هي إلا انعكاس لما يحدث من بداية الموسم من الأول تجاه المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي؛ المدير الفني للهلال.
أسطورة الزعيم لم يرحم إنزاجي منذ تعاقد الهلال معه في نهاية الموسم الماضي، وبادر بالهجوم على "المدرسة الإيطالية" وعن كونها لا تناسب جرأة الزعيم الهجومية وما شابه من أحاديث ذُكرت مرارًا وتكرارًا، حتى أنه في ذات المرات سخر من المدرب ومن طريقته الدفاعية، قائلًا: "كنت انتظر استدعائه للمرحوم عبدالله شريدة للدفاع في اللقاء".
أمام الانتقادات المتكررة من الجابر لطريقة إنزاجي في الهلال، تعرض لهجوم كبير من قطاع عريض من جماهير ناديه، وهو ما دفعه ربما لشبه تراجع عن الهجوم عليه، لدرجة صرح "ما يحدث ليس ذنب إنزاجي!"، رغم أنه لم يهاجم إدارة النادي بنفس القدر!
الجابر خرج مبررًا: "خبرتي الطويلة تتيح لي فرصة طرح آرائي، قد أصيب وقد أخطئ، ليست المسألة شخصية بيني وبين إنزاجي".
الجابر تابع: "أنا أتحدث عن طريقة إنزاجي مع الهلال والتي بدأت في معسكر الإعداد للموسم الجديد، هذا الإعداد لم يكن يتناسب مع الهلال، وهذا ليس ذنب إنزاجي، ولا ذنب الهلال، لأن بطولة كأس العالم للأندية أتت في نهاية موسم، ومن هنا اللوم، لأن طريقة إنزاجي كانت صعبة جدًا على اللاعبين، خاصةً وأنهم قضوا عامين مع جورج جيسوس".
واختتم: "كنت أريد ألا نصل لمرحلة أنه لا أحد منح رأيًا صحيحًا عن الهلال، بغض النظر عن السير بخطوات ثابتة مع إنزاجي من عدمه، كنت أتحدث عن كوننا نلعب بأسلوب جديد على الهلال".