كان مشهد جوان لابورتا وهو يمسك بالمكنسة لتنظيف مدرجات ملعب الكامب نو أكبر من مجرد لقطة عفوية عابرة بل كانت صافرة البداية لحملة انتخابية شرسة يقودها رجل يجيد فن السياسة أكثر من إجادة الكثيرين لفنون الإدارة الرياضية.
فمنذ إعلان استقالته في التاسع من فبراير الجاري للترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة منتصف مارس المقبل يواصل لابورتا تحركاته المدروسة التي شملت توجيه رسائل ودية للأسطورة ليونيل ميسي والكشف عن رفض عرض فلكي لبيع الموهبة الصاعدة لامين يامال وصولاً إلى الهجوم الحاد على الغريم التقليدي ريال مدريد وتدشين كتابه الجديد الذي يروي فيه قصة إنقاذ النادي من الانهيار.
كل هذه الأحداث المتلاحقة ترسم صورة لزعيم كتالوني يعرف جيدًا كيف يستغل الأوتار العاطفية والمواقف القومية لضمان البقاء في سدة الحكم داخل قلعة البلاوجرانا.






