Mourinho ParrottGoal Ar Only GFX

ريال مدريد سرق الأضواء ولكن .. مورينيو يواصل السقوط "في الكلاسيكو" وعملاق أوروبا يخسر القمة بسداسية!

ليلة حافلة قضاها عشاق كرة القدم أمس، الأربعاء، بين نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، ومباريات الكؤوس في مختلف أنحاء أوروبا، بالإضافة إلى منافسات الدوريين الألماني والإيطالي.

لعل التركيز الأكبر كان على السقوط المُروع لريال مدريد، وخروجه من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا بالخسارة من ألباسيتي 3/2، وكذلك فوز آرسنال بنفس النتيجة على تشيلسي في ذهاب نصف نهائي كأس كاراباو.

وعلى جانب آخر، خسرت مصر من السنغال بهدف دون رد لتودع الكان، ليضرب أسود التيرانجا موعدًا مع المغرب في نهائي البطولة، بعد تأهل الأخيرة على حساب نيجيريا بركلات الترجيح.

ووسط كل ذلك، كانت هناك أنباء سيئة لعشاق جوزيه مورينيو في رحلته مع بنفيكا، بالإضافة إلى كارثة مُروعة للعملاق الهولندي أياكس في مباراته أمام ألكمار..

  • FBL-NED-EREDIVISIE-AJAX-FEYENOORDAFP

    أوضاع كارثية في أياكس أمستردام .. وباروت يصعق العملاق الأوروبي

    لأن التركيز الأكبر لعشاق اللعبة ينصب على الدوريات الكبرى، ربما لا يلتفت البعض لعملاق أوروبي متهالك ويسير نحو الهاوية بخطوات ثابتة، وهو أياكس أمستردام الذي يعيش حقبة مظلمة في تاريخه.

    الفريق خسر بسداسية ساحقة أمس، الأربعاء، أمام نظيره ألكمار في إطار دور الـ16 من بطولة كأس هولندا، حيث جاءت الأهداف عن طريق نجم المباراة الأول تروي باروت "ثلاثية" وهدف لكل من بيير كوبماينرس وكيس سميث وإبراهيم صادق.

    الخسارة تجسد الوضع الكارثي الذي يعيشه أياكس، بعد إقالة النادي لمدربه السابق جون هيتينجا في نوفمبر الماضي عقب 15 مباراة فقط قادها على رأس القيادة الفنية للفريق بسبب النتائج السيئة.

    انتشرت الأنباء بعد هذه الخطوة عن إمكانية عودة إريك تين هاج، ولكن النادي اعتمد في النهاية على فريد جريم كمدرب مؤقت الذي خاض 11 مباراة حتى الآن مع الفريق.

    صاحب الـ60 سنة فاز في 6 مباريات وخسر 4 وتعادل مرة واحدة، ليأتي الفريق بالمركز الثالث بـ33 نقطة، بفارق شاسع عن آيندهوفن المتصدر بـ49 نقطة، ويحتل المركز الرابع والثلاثين بدوري أبطال أوروبا بـ3 نقاط فقط، ليبدو أن العملاق الهولندي أصبح بحاجة لتدخل جذري حتى لا ينهار تمامًا.

  • إعلان
  • FBL-POR-LIGA-PORTO-BENFICAAFP

    سقوط جديد لمورينيو

    كان من الطبيعي أن تظهر عبارات أن "مورينيو انتهى بالفعل" بعد تجربتيه مع روما وفنربخشه، لكنه قرر محاولة إنعاش مسيرته من جديد بالعودة إلى بلاده عن طريق بنفيكا.

    مباراة ربع النهائي بكأس البرتغال التي جرت أمس، الأربعاء، أمام بورتو، كانت بمثابة الاختبار الصعب والحاسم للمدرب المخضرم، لأنها كانت تؤمن له الطريق نحو بطولة جديدة بمسيرته، وكذلك لتحسين صورته على الجانب الشخصي.

    الفرصة كانت سانحة، مباراة قمة تجعل طريق فريقه مرصوفًا نحو الحصول على لقب محلي، ولكن النتيجة بالسقوط في "كلاسيكو البرتغال" 1/0 لصالح بورتو سجله يان بيدناريك في الدقيقة الخامسة عشر من عمر اللقاء، من صناعة جابري فيجا لاعب الأهلي السعودي السابق.

    الأمر يصعب الوضع كثيرًا على المدرب البرتغالي الذي أراد محو الصورة السيئة التي ظهر بها في السنوات الأخيرة، بالتخبط بين توتنهام ومانشستر يونايتد وروما وفنربخشه، وصولًا بتجربته الحالية التي لا تأتي بعيدة تمامًا عن أي إبهار.

    مورينيو أدار الفريق في 24 مباراة حتى الآن، فاز في 14 وتعادل 5 مرات وخسر في مثلهم، مما ينذر بأنه قد لا يبقى طويلًا مع بنفيكا، في ظل البنود المثيرة للجدل في عقده، والتي تربط استمراره بالنتائج وما سيحققه في نهاية الموسم.

  • FBL-FRA-FIFA-CONGRESSAFP

    أبواب ريال مدريد تُغلق أمام البرتغالي

    بعد فشل تجربة "المشروع" مع تشابي ألونسو، وتأكد الجميع بأن ثقافة وعقلية النادي لا تتوافق تمامًا مع فكرة التعاقد مع مدرب شاب يحتاج لموسم أو أكثر لترسيخ أفكاره، انتشرت بعض التكهنات حول اتجاه الرئيس فلورنتينو بيريز نحو عنصر الخبرة.

    وكان من الطبيعي أن يظهر اسم مورينيو، حيث قالت إذاعة "كادينا كوبي" إن المدرب المخضرم من الأسماء التي لا يمكن استبعادها أبدًا من الترشح لقيادة الفريق في حالة عدم استمرار المؤقت ألفارو أربيلوا.

    مورينيو يعرف من أين تؤكل الكتف ولا يحتاج الكثير من الوقت للفوز بالبطولات، إنها حقيقة ولكنها تنتمي إلى الماضي ولا تمت للواقع الذي نعيشه بأي صلة، لأن البرتغالي فقد بريقه وأصبح يكتفي ببعض التصريحات النارية في المؤتمرات الصحفية ليعود اسمه للظهور في المشهد من جديد.

    بأي حال سيعود مورينيو إلى ريال مدريد وهو الآن خلف بورتو متصدر الدوري البرتغالي بفارق 10 نقاط؟ فريقه يأتي في المركز الثالث بـ39 نقطة، وأمامه سبورتينج لشبونة ثانيًا بـ42.

    وفي دوري أبطال أوروبا، يأتي بنفيكا في المركز الخامس والعشرين، وفي رصيده 6 نقاط فقط من انتصارين على نابولي وأياكس أمستردام، و3 هزائم من باير ليفركوزن ونيوكاسل يونايتد وتشيلسي.

    ومع الخروج من كأس البرتغال، يبدو أن كل الأمور تسير نحو موسم صفري لمورينيو، سيعني أن مسيرته مع بنفيكا ستنتهي سريعًا، بحثًا عن فرصة أخرى لإحياء مسيرته، على الأرجح لن تكون في ريال مدريد.

0