Goal.com
مباشر
Saud Abdulhamid Lens Monaco Ansu Fati (Goal Only)Goal AR

أنسو فاتي دمر جبهته في دقيقة: مكالمة افتراضية لسعود بعد سقوط لانس .. ولا تصطادوا في ماء الهلال!

مفاجأة كبرى، لانس "المتصدر" ينهار على ملعبه، بريمونتادا موناكو الذي حول تأخره بثنائية، للفوز بنتيجة (3-2)، على ملعب بولار دولولي، ضمن حساب الجولة الثالثة والعشرين من مسابقة الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

خسارة مؤلمة للغاية، قد تجرد لانس من صدارته لـ(ليج 1)، في حال فوز باريس سان جيرمان، بل إن ما يؤلم أن الطاولة انقلبت في دقيقتين فقط.

لانس الذي كان أكثر خطورة، تقدم بثنائية أودسون إدوارد وفلوريان توفان، في الدقيقتين 3 و56، فيما فاجأ موناكو، أصحاب الأرض، بثلاثية فلوريان بالوجون ودينيس زكريا وأنسو فاتي، في الدقائق 62 و70 و72.

لانس باقٍ في الصدارة، رغم الخسارة، برصيد 52 نقطة، إلا أنها باتت مؤقتة، تنتظر نتيجة باريس سان جيرمان، صاحب النقاط الـ51، فيما شارك سعود عبد الحميد في ليلة السقوط الثاني للانس على ملعبه هذا الموسم، وللمرة الأولى بعد 10 مباريات متتالية.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول أداء سعود عبد الحميد في مواجهة لانس وموناكو..

  • سعود يعدل مركب لانس .. ولكن!

    ما يمكن قوله، إن تشكيل لانس الحالي بات يتمتع بتوازن كبير، وقادرًا على صنع الخطورة، سواءً من جبهة سعود وتوفان اليمنى، أو مع تواجد آلان سانت ماكسيمين مع أودول على الجانب الأيسر، مع استفاقة إدوارد كرأس حربة.

    تواجد سعود في حد ذاته، بات عاملًا كبيرًا لتساوي المركب، ليس فقط على المستوى الهجومي، بل في الجانب الدفاعي أيضًا، حيث بات دوره الأبرز ملخصًا في النقاط التالية..

    * صنع الزيادة العددية دفاعيًا وهجوميًا.

    * الانطلاق في المساحات.

    * المساهمة في استعادة الكرة.

    * التواجد خلف الظهير، عند ميل فلوريان توفان نحو العمق، من أجل استرداد الكرة وإرسال الكرات العرضية.

    ولكن، مثلما كان التوازن هجوميًا، لاحت الكوارث الدفاعية في لانس، والتي استغلها لاعبو موناكو في قلب الطاولة، بشكل مفاجئ، وتعديل النتيجة لصالحه، سواءً باستغلال الدفاع المتقدم أو الهفوات التي يدفع ثمنها غاليًا.

  • إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-MONACO-LORIENTAFP

    أنسو فاتي يدمر جبهة سعود في دقيقة

    وبينما نجح سعود عبد الحميد في تعطيل خطورة أدينجرا، بشكل سلبي، جاء تبديل أنسو فاتي، الذي كان بمثابة "نقطة تحول" في المباراة.

    باختصار، نزل موهبة برشلونة بديلًا في الدقيقة 69، فساهم في صنع ثنائية مع كايو تفوقت على سعود وتشيليك، وجاء التعادل بعد دقيقة، ثم تولى فاتي مهمة التقدم بعد استغلال خطأ دفاعي فادح بالدقيقة 72.

    وبعد 7 مباريات متتالية لم يتمكن فيها من زيارة الشباك، في الدوري الفرنسي، شهد أنسو فاتي استفاقة مع موناكو، بتسجيل هدفه الثالث في آخر 5 مباريات في "ليج 1".

  • FBL-FRA-LIGUE1-TOULOUSE-LENSAFP

    مكالمة "افتراضية" إلى سعود .. ربما عليك البقاء في لانس!

    قبل أيام، ذكر الإعلامي عبد الرحمن الجماز، إن سعود عبد الحميد كان قريبًا، من العودة إلى دوري روشن السعودي، قبل أن يتلقى مكالمتين من مدرب المنتخب السعودي، هيرفي رينارد، ومدرب لانس بيير ساج، حيث طالبه الأول بالبقاء في أوروبا، ووعده باللعب في كأس العالم 2026، بينما تعهد الأخير بأن يعتمد على سعود مع لانس في المرحلة المُقبلة.

    وفي ظل التقارير التي ربطته باهتمام ناديي نيوكاسل وإيفرتون في الدوري الإنجليزي، ربما بات سعود بحاجة إلى "مكالمة" ثالثة، تعطيه مؤشرًا حول مستقبله مع لانس.

    وبقطع النظر عن نتائج لانس، وحظوظه في المنافسة على لقب الدوري، فإنه ربما بات الأفضل لسعود أن يفضل البقاء مع فريقه الفرنسي، لعدة أسباب..

    * البريمييرليج اختبار صعب، يعتمد على الالتحامات البدنية القوية، وقد يجد سعود فيه صعوبة في استغلال الانطلاقات على الطرف الأيمن، التي يجدها في ملاعب فرنسا.

    * رغم أن سعود شارك في التحامات بدنية، في أكثر من لقطة، وأبدى تفوقًا في استرداد الكرة، إلا أن التحاماته غالبًا ما كانت تسفر عن ارتكاب أخطاء، ما يعني حاجة عبد الحميد إلى مزيد من الخبرة.

    * نتائج لانس هذا الموسم، تقرب كتيبة بيير ساج "الاستثنائية" من تحقيق حلم العبور إلى دوري أبطال أوروبا، خلال الموسم المُقبل، كما أن الفريق يملك فرصة المنافسة على بطولتي الدوري والكأس، ما يعني أنه سيوفر لعبد الحميد كل شيء "الألقاب والمشاركة الأوروبية".

    ووفق ذلك، فإنه ربما بات الأفضل لسعود أن يوافق على تفعيل لانس لبند شرائه بشكل نهائي من روما، مقابل 3.5 ملايين يورو، كونه بات عنصرًا أساسيًا في كتيبة الفريق.

  • رجاء عدم الاصطياد في الماء العكر

    قبل تبديله، تلقى سعود عبد الحميد، بطاقة صفراء في الدقيقة 74، بعد سقوطه داخل منطقة الجزاء، بداعي ادعاء السقوط.

    اللقطة وإن شهدت جدلًا حول مدى أحقية سعود في الإنذار، خاصة وأنه تعرض لإعاقة ثنائية داخل المنطقة، إلا أنه ربما كان الأفضل ألا تتحول إلى محاولات من قِبل جماهير دوري روشن، للاصطياد في الماء العكر، بادعاء إمكانية حصوله على خطأ مثل تلك الحالة، إن كان يلعب مع الهلال.

    وفي النهاية، رغم أن سعود عاد إلى أزمة سقوط لانس مع مشاركته أساسيًا، والتي كان قد تخلص منها مؤخرًا، فإن عبد الحميد لا يحمل وحده مسؤولية ريمونتادا موناكو، وإنما رعونة الدفاع والأخطاء الفادحة التي قاد كتيبة ساح للسقوط.

0