أكد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، أن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ريال سوسييداد في الدوري الإسباني لن تكون سهلة على الإطلاق، مشددًا على أن المباراة تُعد من أصعب الاختبارات الخارجية للفريق الكتالوني خلال الموسم الجاري 2025-2026، خاصة في ظل الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها المنافس بعد تغيير جهازه الفني.
ويحل برشلونة ضيفًا على ريال سوسييداد ضمن منافسات الجولة العشرين من الليغا، في لقاء يكتسب أهمية كبيرة لكلا الفريقين، سواء في صراع الصدارة أو في سباق المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل المباراة، تحدث فليك بإسهاب عن صعوبة المواجهة، مؤكدًا أن الأداء القوي الذي يقدمه ريال سوسييداد مؤخرًا يفرض على برشلونة أقصى درجات التركيز والانضباط.
وأشار فليك إلى أنه تابع تطور مستوى ريال سوسييداد في الأسابيع الأخيرة، ولاحظ بوضوح التحسن الكبير في الأداء والثقة داخل الملعب. وأوضح أن النتائج الإيجابية الأخيرة، والمتمثلة في تحقيق انتصارين وتعادل، منحت لاعبي الفريق المنافس دفعة معنوية واضحة، انعكست على أسلوب لعبهم وشخصيتهم داخل المباريات. واعتبر مدرب برشلونة أن هذا العامل يمثل تحديًا حقيقيًا لأي فريق يواجههم في الوقت الحالي.
كما كشف فليك عن معرفته الجيدة بمدرب ريال سوسييداد بيليجرينو ماتارازو، موضحًا أن العلاقة بينهما تعود إلى فترة سابقة في ألمانيا، حيث كانا يعيشان في منطقة واحدة. وأكد أن هذه المعرفة تضيف بُعدًا خاصًا للمواجهة، مشيرًا إلى أنه يتطلع للقاء مدرب سوسييداد مجددًا، لكن ذلك لن يؤثر على تركيزه الكامل في تحقيق هدف فريقه داخل الملعب.
وأضاف مدرب برشلونة أن المباراة ستكون قوية على المستويين البدني والتكتيكي، نظرًا لما يمتلكه ريال سوسييداد من لاعبين مميزين قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وأكد أن الثقة التي يتمتع بها الفريق المنافس حاليًا ستجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، وهو ما يتطلب من لاعبي برشلونة التحلي بالهدوء، واللعب بشخصية الفريق الكبير، خاصة خارج الديار.






