"قررت أن أستريح قليلًا بعد الغداء، وآخر ما أتذكره أنني ذهبت للنوم بعد ذلك شعرت بتشنجات واستيقظت وجدت نفسي محاط باللاعبين وبالطبيب".
"الفحوصات الطبية لم تظهر أي شيء، ذهبنا للملعب وكان الأمر في يد المدير الفني، وأخبرته أنني بخير وأنني لا أعاني أي مشكلة وأنني أريد اللعب ولم يكن لديه الكثير من الخيارات سوى قبول رغبتي".
"ربما أكون قد أثرت على الفريق ككل بسبب تلك التشنجات، لقد خافوا فمثل تلك الأمور لا تراها كل يوم، لكن كان لدي إلتزامًا مع بلادي ولم أكن أريد أن أتركهم في ذلك الوقت".
"في نهائي 2002 ذهبنا للغداء والكل ذهب ليغفو قليلًا، فكرت أن الأمر ربنا يتكرر فتحدثت مع ديدا وطلبت منه البقاء معي".