لم يكد جمهور أتلتيكو مدريد ينتهي من الاحتفال بخماسية الكأس التاريخية التي دك بها شباك ريال بيتيس قبل ثلاثة أيام فقط حتى استيقظ اليوم على واقع مرير وصدمة لم تكن في الحسبان.
في ملعب الميتروبوليتانو وبين جدران العاصمة استطاع الفريق الأندلسي أن يقلب الطاولة تمامًا ويرد الصاع صاعين بفوز ثمين بهدف نظيف ضمن منافسات الدوري الإسباني.
هذه النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضاعت من رفاق المدرب دييدو سيميوني بل كانت بمثابة هزة عنيفة لثقة الفريق الذي كان يظن أنه أحكم قبضته على منافسه تماما.
المباراة شهدت تحولًا دراميًا في الأداء والنتيجة حيث تحول الإعصار الهجومي لمدريد إلى مجرد محاولات يائسة اصطدمت بجدار دفاعي صلب شيده المدرب المحنك مانويل بيليجريني الذي عرف من أين تؤكل الكتف في ليلة استعادة الكرامة للفريق الأخضر والأبيض.





