كانت الأجواء في التقديم الرسمي لباكيتا مشتعلة بالفعل، في عودة أحد أكثر صادرات فلامنجو المحبوبة في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، نجح المدير الرياضي خوسيه بوتو في خطف الأضواء بتعليق خفيف الظل حمل دلالات كبيرة حول طموح النادي المتجدد.
ومع الغموض الذي يحيط بمستقبل فينيسيوس في مدريد بسبب تعثر المفاوضات بشأن عقد جديد، ومعنويات مرتفعة بعد ضم باكيتا رغم اهتمام كبير من أندية أوروبية، ألمح بوتو إلى أن اسمًا كبيرًا آخر قد يكون في طريقه للعودة.
"بعد ذلك، سنتحدث مع طاقم فيني جونيور"، قال بوتو مازحًا، مما أثار الضحك في قاعة الصحافة. ثم التفت إلى رئيس النادي لويز إدواردو بابتيستا بابتسامة، وسأل: "متى ينتهي العقد يا سيادة الرئيس؟ لن نحتاج إلى دفع أي شيء لريال مدريد!".
ورغم أنها قيلت على سبيل المزاح، فإن هذه العبارة تعكس تنامي الثقة داخل العملاق البرازيلي بقدرته على إغراء نجومه الأوروبيين للعودة إلى ماراكانا.
وقد تدرّج فينيسيوس وباكيتا معًا في فئات الشباب، وتظل فكرة لمّ شمل الثنائي الحلم الأكبر لأنصار روبرو-نيجرو.