في ليلة باردة بملعب كارلوس بلمونتي، وبينما كانت جماهير ريال مدريد تمني النفس ببداية مثالية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، فجّر نادي ألباسيتي مفاجأة مدوية بإقصاء الملكي من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا بنتيجة 3-2.
هذه الفضيحة الكروية التي حدثت الأحد الماضي لم تكتفِ بهز أركان مدريد، بل أعادت فتح دفاتر الإحصائيات التاريخية لتكشف عن واقع مرير تعيشه أندية الصفوة في أوروبا.
ومع ذلك، تشير بيانات موقع ترانسفير ماركت إلى حقيقة صادمة: ريال مدريد، رغم قسوة سقوطه، ليس الأسوأ حالاً بين كبار القارة.






