تؤكد ضرورة تدخل بيريز مدى سوء الوضع تحت قيادة ألونسو. وصل المدرب الباسكي بسمعة طيبة من باير ليفركوزن، لكنه لم يستمر في منصبه سوى بضعة أشهر قبل أن يتم إعفاؤه من مهامه في يناير.
وشابت فترة ولايته خلافات مع كبار اللاعبين في الفريق، الذين قيل إنهم استاءوا من أنظمته التكتيكية الصارمة وما اعتبروه تدخلاً في التفاصيل الصغيرة.
تشير التقارير إلى أن اللاعبين الكبار شعروا بالاختناق بسبب أساليب ألونسو، وافتقدوا الحرية التي كانوا يتمتعون بها تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.
وتدهورت الأجواء في فالديبيباس مع تراجع النتائج، حيث تراكمت الضغوط على المدرب بعد الهزائم أمام ليفربول ومانشستر سيتي وسيلتا فيجو. كانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي الهزيمة 3-2 أمام برشلونة في كأس السوبر الإسباني، وهي نتيجة أقنعت مجلس الإدارة بأن المشروع قد فشل.
حتى أن نجم ريال مدريد السابق جاريث بيل علق على الإقالة، مشيرًا إلى أن ألونسو فشل في "التعامل مع الأنا" في غرفة الملابس - وهو شرط أساسي للنجاح في البرنابيو. أدى عدم تأييد النجوم إلى جعل الفريق يبدو مفككًا وخاملًا، مما استلزم تغييرًا في الجهاز الفني.