أطلّ علينا عام 2026، بما يٌشبه "فيروس المدربين"، والذي أطاح بعدد من قادة الأندية الكبرى من مناصبهم، وكان البرتغالي روبن أموريم، أحد هؤلاء الضحايا، عندما أعلن مانشستر يونايتد، عن إقالته في الخامس من يناير الجاري.
ونشر اليونايتد حينها، بيانًا رسميًا، يتضمن إقالة روبن أموريم من منصبه، بعد احتلال المركز السادس في الدوري الإنجليزي، حيث ارتأت الإدارة إلى أن الوقت قد حان لإجراء التغيير الذي من شأنه أن يمنح الفريق أفضل فرصة للوصول إلى أفضل مركز ممكن في البريمييرليج.




