بدأ روبينيو الأب مسيرته الكروية في نادي سانتوس، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد ومانشستر سيتي وميلان. كما خاض 100 مباراة مع المنتخب البرازيلي، وساعده في الفوز بكأس أمريكا الجنوبية 2007، حيث كان يعتبر أحد ألمع المواهب في جيله.
لسوء الحظ، لم يرقَ أبدًا إلى مستوى التوقعات المبكرة، واضطر إلى إنهاء مسيرته في عام 2020 لأسباب قانونية مقلقة. أُدين روبينيو بتهمة المشاركة في اغتصاب جماعي لامرأة ألبانية في ملهى ليلي في ميلانو في عام 2013، وأيدت المحكمة الإيطالية العليا الحكم في عام 2022. في مايو 2024، بدأ قضاء عقوبة السجن لمدة تسع سنوات في البرازيل.
وفقًا لصحيفة ديلي ميل، فإن سانتوس "يحمي" روبينيو جونيور، "الذي يتعرض لأضواء الشهرة بشكل مفرط"، وسط العناوين الحساسة التي لا يزال والده يثيرها. ومع ذلك، لا يمكنهم فعل الكثير لحمايته، حيث يواصل السعي للحصول على دقائق لعب منتظمة في الفريق الأول في أحد أكبر الأندية في أمريكا الجنوبية.
قد يكون روبينيو جونيور موضوعًا لمنافسة شديدة على التعاقد معه في الصيف، وإذا انتقل إلى إحدى الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، فسوف تزداد الضجة حوله بشكل كبير. السؤال هو: ما مدى براعته بالضبط؟ GOAL تلقي نظرة على الأمر...
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



