بمجرد أن أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا، في بيان هز أركان سوق الانتقالات الشتوية لعام 2026، عن نهاية رحلة النجم البرازيلي كاسيميرو داخل مسرح الأحلام وعدم تجديد عقده، تحولت الأنظار تلقائيًا نحو الوجهات التقليدية المعتادة: الدوري السعودي، الدوري الأمريكي، أو العودة الحالمة إلى البرازيل.
لكن، وسط هذا الضجيج المتوقع، برز صوت خافت ولكنه مثير للجدل يطرح سيناريو يبدو للوهلة الأولى ضربًا من الجنون: لماذا لا يتحرك برشلونة لخطف الدبابة مجانًا؟
هذا الطرح ليس مجرد خيال مشجعين، بل يستند إلى منطق يحتاج لتنفيد دقيق، نحن هنا أمام معادلة معقدة تتصارع فيها لغة الأرقام والمكاسب مع حقائق التاريخ والتكتيك، فهل يمكن لعدو الأمس أن يصبح منقذ اليوم؟


