في عالم كرة القدم المليء بالتناقضات، لا شيء يضاهي قسوة المشهد حينما تتحول لحظات الترقب ولمعان نجم جديد إلى لحظات حسرة وألم على نقالة المسعفين.
هذا هو بالضبط ملخص الحكاية التراجيدية للموهبة الشابة داني رودريجيز، الجناح الطائر لفريق برشلونة الرديف، الذي يبدو وكأن الأقدار قد خطت له مساراً وعراً مليئاً بالأشواك كلما اقتربت قدمه من ملامسة طريق المجد مع الفريق الأول.
لم تكن الإصابة الأخيرة مجرد حادث عرضي في مباراة لكرة القدم، بل كانت فصلاً جديداً ومؤلماً من رواية سوء الطالع التي تطارد واحداً من أبرز جواهر أكاديمية لاماسيا في السنوات الأخيرة، لتعيد طرح التساؤلات حول مستقبل لاعب يمتلك كل شيء إلا الحظ.





