يواجه نادي ريال مدريد في الوقت الراهن ضغوطًا إعلامية وجماهيرية مكثفة نتيجة تزامن مجموعة من الصدف الرقمية والقرارات الفنية التي وضعت الفريق في مرمى الشائعات ونظرية المؤامرة.
وتتمحور هذه التساؤلات حول الارتباط الوثيق بين انتصارات الفريق واحتساب ركلات الجزاء، إلى جانب الغياب المفاجئ للاعب الشاب فرانكو ماتانتونو عن الميدان فور وقوع مشادة كلامية بينه وبين النجم كيليان مبابي.
ورغم أن هذه الأحداث قد لا تعدو كونها تقلبات طبيعية في موسم رياضي طويل، إلا أن سوء إدارة المشهد الإعلامي وتراجع الأداء الفني في غياب ركلات الجزاء جعل من الصعب تجاهل الفرضيات التي يضعها الجماهير في مدرجات الخصوم وعلى منصات التواصل الاجتماعي.







