جيرو، هيجواين ونجوم بالغ الناس في انتقادهم

التعليقات()
Getty Images

كتب | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر


الانتقادات جزء من العمل العام، جزء من الشهرة والنجومية، جزء حتى من الحياة اليومية للأشخاص العاديين .. لكن البعض يُوجه انتقاداته باحترام ومنطق، والبعض الآخر ينحرف عن الاتجاه السليم أو أحيانًا يُبالغ في الانتقاد.

كرة القدم ونجومها سواء مدربين أو لاعبين جزء من "ضحايا الانتقاد" المبالغ به أحيانًا، ربما يُطبق المنتقدون مثل "العتاب على قدر المحبة"، وربما سقف التوقعات المرتفع جدً للبعض يؤدي لانتقادات لاذعة حين لا يؤدون بالشكل المطلوب.

دعونا نستعرض بعضًا ممن تعرضوا لانتقادات مبالغ بها ...

 

  1. Getty Images

    #1 جونزالو هيجواين

    تجاوز عدد أهدافه الـ290 هدفًا، أي بمعدل نصف هدف في المباراة الواحدة تقريبًا، وصنع تاريخًا في نابولي ويوفنتوس، وكان جيدًا جدًا في ريال مدريد، ورغم هذا تعرض هيجواين طوال مسيرته لانتقادات كثيرة شككت في مستواه وأحقيته للعب مع الكبار، رغم أنه لم يلعب سوى لهم!

    ربما الأمر يتعلق بعدم توفيقه في اللحظات الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، إهدار الأهداف في المباريات النهائية عادة سيئة لجونزالو، لم يتخلص منها أبدًا، قد تكون هي المسؤولة الأهم عن كل تلك الانتقادات.

  2. Getty

    #2 أوليفير جيرو

    77 هدفًا في الأراضي الفرنسية، و105 مع آرسنال و16 مع تشيلسي، ودور جيد مع فرنسا في كأس العالم 2018 .. رغم كل هذا، إلا أن الناس لم تتوقف أبدًا عن انتقاد جيرو والتقليل من قدراته والتشكيك دومًا في مدى الإضافة التي قد يقدمها للأندية التي لعب لها ولمنتخب فرنسا.

    صحيح أنه ليس بالمهاجم السوبر، لكنه ضمن المهاجمين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة، ليس فقط من خلال أهدافه بل طريقة لعبه التي تساعد الفريق ككل وتشكل عنصرًا مهمًا في منظومته الهجومية.

  3. Getty Images

    #3 لويس ناني

    مراوغاته المجنونة كانت سلاحًا ذو حدين، إما تخطف آهات الجماهير في حال نجاحها، وإما تضعه فريسة انتقاداتهم اللاذعة. ساعد مانشستر يونايتد كثيرًا وترك بصمة جيدة في أولدترافورد لكنه كان دومًا يُتهم بالأنانية والفردية والسلبية.
  4. Getty Images

    #4 ماريو بالوتيلي

    لا يُمكن اعتبار بالوتيلي لاعب فاشل فنيًا في أي فريق لعب له، صال وجال مع الإنتر، وترك بصمة واضحة مع مانشستر سيتي، وكان جيدًا جدًا مع ميلان متوسط المستوى، وناجح حاليًا في فرنسا .. لكنه رغم هذا كان دومًا في صورة اللاعب الفاشل!

    ربما الأمر يتعلق بسلوكياته داخل وخارج الملعب، أو بكونه أحد اللاعبين أصحاب البشرة السمراء المعرضين دومًا للعنصرية، أو ربما لأنه سهل استفزازه وإخراجه عن تركيزه .. تعددت الأسباب لكن الحقيقة الواضحة أن سوبرماريو كان دومًا يُنتقد بشكل مبالغ به رغم أهدافه وتأثيره في الملعب، وكما قال هو "لماذا أنا دائمًا؟".

  5. Getty

    #5 كريم بن زيما

    أحرز بن زيما 216 هدفًا مع ريال مدريد، ورغم هذا يُتهم دومًا بأنه المهاجم الذي لا يُسجل! رغم أن الجميع يعلم أن دوره الأساسي كان مساعدة المنظومة الهجومية التي تعمل لصالح كريستيانو رونالدو في سانتياجو بيرنابيو، إلا أن الجميع يتهمه بقلة أهدافه.

    المهاجم الفرنسي فضل دومًا الجماعية على تألقه الفردي، والمنظومة على أرقامه الخاصة، خدم ريال مدريد دومًا أكثر مما يخدم نفسه، وتلك المفاهيم لم يرض بها هيجواين الذي فضل الرحيل لوجهة أخرى وصنع أمجادًا أخرى. هذا الموسم يرد بن زيما على الجميع.

  6. Getty

    #6 ألفارو موراتا

    رغم أنه ترك بصمته على 123 هدفًا خلال 271 مباراة على المستوى الأول وهو معدل ليس بالسيء أبدًا خاصة أنه رافق مسيرته الكثير من الإصابات والجلوس على مقاعد البدلاء، إلا أن موراتا كان دائم التعرض للانتقادات الجماهيرية.

    لم يُخيب الظن أبدًا مع ريال مدريد ويوفنتوس وحاليًا مع أتلتيكو مدريد، وتراجع نسبيًا مع تشيلسي، لكن أداء اللاعب لا يتناسب أبدًا مع حجم التشكيك والتقليل من موهبته وقدراته الذي مارسته ومازالت بعض جماهير كرة القدم.

  7. #7 كريم نيدفيد

    بالتأكيد بدأ كريم نيدفيد ينال حقه الآن من الجماهير التي انتقدته طويلًا وبقسوة شديدة، إذ بدأ جمهور الأهلي المصري يُدرك قيمة وموهبة اللاعب الحقيقية التي ظهرت جيدًا حين أحسن توظيفه واستقر في مركز معين.

    ربما مشكلة كريم الكبرى هي أنه اللاعب المحبوب والمفضل لدى المدرب حسام البدري، ورضاه باللعب في أي مركز يُطلب منه، فقد لعب في كافة المراكز تقريبًا وكان يُقدم أقصى ما لديه لكن أحيانًا لا يستطيع الوصول للصورة المثالية ... مجرد أن استقر اللاعب في مكانه السليم بدأ يُقدم الأداء المطلوب.

  8. #8 محمد إبراهيم

    لا أحد يختلف على موهبة لاعب الزمالك، لكن مع هذا .. جماهير الزمالك دومًا ما انتقدته وشككت في تلك الموهبة، بل وطالب البعض بالتخلي عنه.

    قد يُعاني اللاعب من مشاكل بدنية أحيانًا لكن هذا لا يقلل أبدًا من قدراته والبصمة التي يتركها دومًا مع الزمالك حين يُشارك باستمرار، ربما تسنح له الفرصة لإثبات قيمته لجماهير الأبيض.