ليلة حزينة عاشها نادي يوفنتوس الإيطالي وعشاقه اليوم، الثلاثاء، بعد السقوط بنتيجة 5/2 أمام جلطة سراي التركي، في إطار ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
نعلم جيدًا أن يوفنتوس ليس في أفضل حالاته، والمدرب لوتشيانو سباليتي يحاول جاهدًا بناء فريقه ولا يزال في مرحلة مبكرة من مشروعه، ولكن ما حدث الليلة يمثل ضربة قوية للبيانكونيري، سيكون من الصعب التعافي منها.
الخسارة تعني بشكل كبير أن رحلة يوفي الأوروبية أوشكت على الانتهاء، لأن العودة في الإياب للتعافي من التأخر بفارق 3 أهداف تبدو صعبة للغاية، خاصة وأن الخصم التركي ليس بالفريق السهل.
وهذا الانتصار يعني أيضًا أن الأتراك قادمون، والطفرة التي تعيشها المسابقة حاليًا باستقطاب مجموعة من أهم اللاعبين في أوروبا، تعني أن الفرق التركية لن تتواجد كضيوف شرف في المناسبات القارية مثلما اعتدنا في السنوات الماضية.
تون كوبماينرس سجل ثنائية يوفنتوس، بينما أحرز خماسية جلطة سراي كل من نوا لانج "هدفين" ودافينسون سانشيز وساشا بوي، وجابرييل سارا، وهنا علينا التوقف قليلًا، البرازيلي صاحب الـ26 سنة خطف الأضواء من الجميع، في مشهد يؤكد لنا أن خطوة واحدة قد تقلب حياتك في لحظة ..







