في تطور سياسي–رياضي غير مسبوق، تلوح في الأفق أزمة قد تحمل ملامح التهديد لإقامة نهائيات كأس العالم 2026، قبل خمسة أشهر فقط من انطلاق الحدث الكروي الأضخم في التاريخ، بمشاركة 48 منتخبًا ولأول مرة عبر ثلاث دول مضيفة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. هذه المرة، الخطر لا يأتي من ملاعب كرة القدم أو التنظيم اللوجستي، بل من دهاليز السياسة الدولية، وتحديدًا من ملف ضم جزيرة جرينلاند.
فقد أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عاد مطلع العام إلى البيت الأبيض، جدلًا واسعًا بعد تجديده العلني لرغبته في ضم جرينلاند إلى السيادة الأمريكية، مبررًا ذلك بدواعٍ تتعلق بـ"الأمن القومي". هذه التصريحات فجّرت موجة غضب عارمة في أوروبا، لا سيما في الدنمارك التي تُعد جرينلاند إقليمًا تابعًا لها، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذين اعتبروا الخطوة تهديدًا صريحًا للتوازن السياسي والجغرافي القائم.


