في مشهد درامي يعكس غلبة القيم الإنسانية على الطموحات المهنية، شهد الوسط الرياضي في إقليم كتالونيا زلزالاً إدارياً تمثل في استقالة مدرب نادي أوسبيتاليت بشكل مفاجئ وصادم.
هذه الاستقالة لم تكن نتاج هزيمة عابرة أو تراجع في جدول الترتيب، بل جاءت كرد فعل حازم على مشاجرة مؤسفة شهدتها المدرجات طالت أقرب المقربين للمدرب، مما وضع النادي الذي يطمح للتحول إلى قوة كروية كبرى تحت مجهر التساؤلات، خاصة وأنه يمثل واجهة استثمارية لنجوم عالميين سابقين في صفوف نادي برشلونة والمنتخب الإسباني.




