بالنسبة لـ الهلال (3/10): استثمار لم يحقق العائد المرجو. دفع الهلال 25 مليون يورو لـ مانشستر سيتي مع راتب سنوي 15 مليوناً، لكن الإصابات وتراجع الأداء جعلا البرتغالي عبئاً مالياً. المدرب الجديد سيموني إنزاجي استبعده من حساباته تماماً منذ سبتمبر، ورغم تفضيله لبيعه لإنتر، إلا أن التخلص من جزء من راتبه عبر إعارته لبرشلونة يعد حلاً مقبولاً لتقليل الخسائر.
بالنسبة لـ برشلونة (5/10): خيار "اضطراري" ذكي. في ظل الأزمة المالية، لم يجد هانزي فليك مفراً من قبول عودة كانسيلو لتوفير عمق في مركز الظهير، وهو ما يمنحه مرونة لنقل جول كوندي لقلب الدفاع. ورغم المخاوف من لياقته البدنية وضعف انضباطه التكتيكي، إلا أن جودته الهجومية وتعدد استخداماته في الرواقين يظلان إضافة فنية يحتاجها الفريق الكتالوني.
بالنسبة لـ جواو كانسيلو (9/10): طوق نجاة غير متوقع. بعدما بدت مسيرته في المستوى العالي قد انتهت بالانتقال للشرق الأوسط، تعود له الفرصة للعب في "الساحة الكبرى". كانسيلو لم يقدم الكثير في السعودية ليثبت أحقيته بهذه العودة، لكنه سيكون مدفوعاً برغبة هائلة لإثبات نفسه في المكان الذي يحبه، واستعادة ثقة البرتغاليين قبل المونديال.