Zlatan Ibrahimovic InterGetty

"تغوطت على نفسي حتى لا أغش" .. اعتراف مثير من إبراهيموفيتش يعكس تفانيه في "حادث المرحاض"

كشف زلاتان إبراهيموفيتش أنه "تغوط" على نفسه مرة أثناء خضوعه لبرنامج إعادة تأهيل من إصابة، حيث تعرض المهاجم السويدي الأسطوري لحادث مؤسف في المرحاض أثناء الجري على جهاز المشي.

 ويعتبر المهاجم السابق ليوفنتوس وإنتر وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد وميلان أن هذه القصة مثال آخر على أنه لا "يتهاون" أبدًا عندما يتعلق الأمر ببذل قصارى جهده خلال مشواره كلاعب.

  • إبراهيموفيتش لم يفتقر أبدًا إلى الثقة أو الحافز

    من المعروف عن النجم المعتزل بذله أقصى ما عنده في كل الفريق التي لعب لها، ولم يعرف التهاون على أرض الملعب حتى في المراحل المتأخرة من مشواره الكروي الذي أنهاه في ميلان.

    وهذا يعني أنه لم يتكاسل أبدًا أو يختلق أعذارًا للتخلص من العمل الشاق. كان يفضل أن يحرج نفسه وينتهي به المطاف في موقف غريب على أن يتساهل ويترك تساؤلات حول ما إذا كان بإمكانه بذل المزيد من الجهد.

    سمح هذا النهج في الحياة وكرة القدم الاحترافية لإبراهيموفيتش بالبقاء في أعلى مستوى حتى تقاعده مع نادي ميلان في سن 41. سيدخل التاريخ كأحد أعظم المهاجمين في جيله، بعد أن حصد ألقاباً كبرى في هولندا وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا، كما قضى فترة في الدوري الأمريكي مع نادي لوس أنجلوس حالاكسي.

    stc tv Serie A GOALGetty/Goal

  • إعلان
  • Zlatan Ibrahimovic Milan 2025Getty Images

    إبراهيموفيتش وحادث المرحاض

    في حديثه إلى "أرينا سبورت" عن كيفية استحالة توقفه عن اللعب وحرصه على العمل الجاد طوال مسيرته، قال إبراهيموفيتش: "كنت جامحًا بعض الشيء، نعم. سأخبركم الآن بشيء لا يعرفه أحد، وهو أمر محرج بعض الشيء. عندما عدت بعد إصابة في الركبة، بعد كسر كلتا ركبتي، كنت أركض على جهاز المشي. كان التمرين عبارة عن ست فترات سريعة، مدة كل منها دقيقتان، مع ثلاث ثوانٍ فقط للراحة. كان هذا هو الإيقاع.

    "كنت على وشك الانتهاء عندما شعرت فجأة برغبة ملحة في الذهاب إلى المرحاض. لكنني لم أذهب إلى المرحاض. أثناء الجري، تغوطت على نفسي حرفياً، لكنني واصلت الجري لأنني كنت أفكر في أنه يجب أن أنهي التمرين أولاً ثم أذهب. لكن هذه هي طبيعتي. لطالما قلت: "إذا اتجهت للغش في هذه اللحظة، فأنا أغش نفسي".

  • سجل إبراهيموفيتش: الأهداف والمباريات مع النادي والمنتخب

    سجل إبراهيموفيتش 511 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية، في 866 مباراة، كما أصبح أفضل هداف في تاريخ السويد، حيث سجل 62 هدفًا في 122 مباراة دولية.

    حقق إبراهيموفيتش كل ما كان يطمح إليه، باستثناء الفوز بدوري أبطال أوروبا، وقد قال سابقًا عن النهج الذي اتبعه طوال مسيرته الاحترافية الأسطورية: "السر يتعلق بطريقة تفكيرك ورغبتك في تحقيق هدفك، ومدى استعدادك للتضحية من أجله. هذا هو السر. إنها العقلية، والعقلية لا تكلف شيئًا".

  • GFX Zlatan Maximilian IbrahimovicGetty/GOAL

    الجيل القادم: نجل إبراهيموفيتش ينضم إلى أياكس

    بعد أن اعتزل كرة القدم، يشغل إبراهيموفيتش الآن منصب مستشار في سان سيرو لمجموعة مالكي نادي ميلان الإيطالي، ويعمل على تطوير الروسونيري وإعادته إلى أفضل مستوياته.

    كما أنه يراقب عن كثب تطور مسيرة ابنه ماكسيميليان، الجناح البالغ من العمر 19 عامًا، الذي غادر ميلان للانضمام إلى نادي أياكس الهولندي على سبيل الإعارة بشكل مبدئي.

    وقد قال المراهق الموهوب عن اتباع خطى والده الشهير: "أعتقد أن والدي سعيد من أجلي، لكن إبراهيموفيتش مجرد اسم، أنا ماكسيميليان. لدي شخصيتي الخاصة، وأريد أن أكتب قصتي بشكل منفرد. أشعر أنني بخير. أنا متحمس. من الجيد أن والدي لعب أيضاً لأياكس. وسعيد جدًا لأنني أتيحت لي الفرصة لمواصلة تطوير نفسي هنا أيضًا".

    وتابع:"هذه الخطوة تمثل تحديًا كبيرًا. سأعمل بجد كل يوم. ثم سنرى ما سيحدث. أريد أن أكون لاعبًا جيدًا في أياكس. أن أفوز وأتطور. أعتقد أنني أستطيع إمتاع الجماهير جيدًا وسأحاول بذل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك".

0