بعد أن اعتزل كرة القدم، يشغل إبراهيموفيتش الآن منصب مستشار في سان سيرو لمجموعة مالكي نادي ميلان الإيطالي، ويعمل على تطوير الروسونيري وإعادته إلى أفضل مستوياته.
كما أنه يراقب عن كثب تطور مسيرة ابنه ماكسيميليان، الجناح البالغ من العمر 19 عامًا، الذي غادر ميلان للانضمام إلى نادي أياكس الهولندي على سبيل الإعارة بشكل مبدئي.
وقد قال المراهق الموهوب عن اتباع خطى والده الشهير: "أعتقد أن والدي سعيد من أجلي، لكن إبراهيموفيتش مجرد اسم، أنا ماكسيميليان. لدي شخصيتي الخاصة، وأريد أن أكتب قصتي بشكل منفرد. أشعر أنني بخير. أنا متحمس. من الجيد أن والدي لعب أيضاً لأياكس. وسعيد جدًا لأنني أتيحت لي الفرصة لمواصلة تطوير نفسي هنا أيضًا".
وتابع:"هذه الخطوة تمثل تحديًا كبيرًا. سأعمل بجد كل يوم. ثم سنرى ما سيحدث. أريد أن أكون لاعبًا جيدًا في أياكس. أن أفوز وأتطور. أعتقد أنني أستطيع إمتاع الجماهير جيدًا وسأحاول بذل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك".