لطالما اشتُهِرت الكرة الألمانية بتقاليدها وأفكارها الصارمة، فالجمهور الألماني بمختلف أطيافه لا يرحب بالغرباء أو من يريدون كسر القواعد المتأصلة في رياضتها منذ نشأتها، ومؤخرًا، عانت البوندسليجا من جدال كبير صنع أندية لا تقبل المساس وأندية أخرى تحلم تلك الجماهير بهلاكها وخروجها نهائيًا من الحياة الكروية بألمانيا.
يظل قانون 50+1 هو أحد أكثر القوانين إثارة للجدل، وهو من أهم الأسس التي تبني عليها الجماهير حبًا أو كرهًا لأندية ومؤسسات بعينها، إلى جانب عوامل أخرى مهمة كالإرث والإدارات وحتى نوعية الجماهير نفسها.
في ألمانيا، لديك المقدرة كمستثمر أن تشتري فقط 49 % من أسهم النادي، على أن يكون 51% أي أكثر من النصف ملكا للجمعية العمومية حتى تكون الإدارة مشتركة، فالنادي يُدار بجماهيره التي تختار الإدارة ويُمثّل فيها مالك بقية الأسهم، لكن هناك فرصة وحيدة للذي يمتلك 49% من الأسهم أن يمتلك النادي كله في حالة شاذة تعرف بـ "Lex Leverkusen" إن استثمرت في نادٍ لمدة تزيد عن 20 عامًا.
في هذا التقرير وقبل أيام من عودة البوندسليجا للحياة بعد فيروس كورونا، نستعرض سويًا الأندية المكروهة للغاية في بلاد الألمان، والأندية الأخرى التي اتفقت الأغلبية إن لم يكن الجميع على حبها..
- اقرأ أيضًا.. التشكيل الأقرب لرونالدينيو .. غياب الظاهرة وبيكيه










