ما يعزز نظرية أن غياب رافينيا يجلب معه طاقة سلبية للفريق، هو سيناريو المباراة نفسه، برشلونة لم يخسر لأنه كان سيئاً طوال الوقت، بل خسر لأن كرة القدم قررت أن تعانده بشكل غير مسبوق في ليلة غياب البرازيلي.
بدأت اللعنة مبكراً جداً، ففي الدقائق العشر الأولى وتحديداً الدقيقة السابعة، سجل فيرمين لوبيز هدفاً ألغته تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة في بناء الهجمة.
لم يتوقف الأمر هنا، ففي الدقيقة الحادية والعشرين سجل فرينكي دي يونج هدفاً آخر ألغي بداعي التسلل، وتكرر المشهد بحذافيره في الدقيقة التاسعة والعشرين مع هدف لامين يامال الذي ألغي هو الآخر.
ثلاثة أهداف ملغاة في أقل من نصف ساعة، وهو سيناريو كفيل بتحطيم معنويات أي فريق، وكأن القدر يرسل رسالة مفادها: لن تسجلوا اليوم.
وحتى عندما لاح الأمل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول واحتسب الحكم خيسوس مانزانو ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد عرقلة زوبيلديا للامين يامال تدخلت تقنية الفيديو مرة أخرى في الدقيقة 45+7 لتلغي القرار، ليدخل الفريق غرفة الملابس متأخراً بهدف ميكيل أويارزابال الذي سجله سوسييداد في الدقيقة 32 من خطأ دفاعي نادر، عكس سير اللعب تماماً.