FC Barcelona v Real Madrid: Spanish Super CupGetty Images Sport

ضربة مزدوجة قبل موقعة التشيك.. فيران توريس يلحق بلامين يامال خارج حسابات برشلونة وفليك في مأزق!

في توقيت حرج للغاية من عمر الموسم، تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك صفعة فنية جديدة قبل ساعات قليلة من السفر إلى العاصمة التشيكية براج، لخوض مواجهة حاسمة في دوري أبطال أوروبا ضد فريق سلافيا براج مساء الأربعاء المقبل. 

الأنباء التي خرجت من المدينة الرياضية أكدت أن قائمة الفريق ستشهد غياباً مؤثراً في الخط الأمامي، مما يضع المدرب في حيرة تكتيكية لتعويض النقص العددي في الأجنحة.

  • تفاصيل الإصابة: الخوف من الانتكاسة

    وفقاً لما أكدته تقارير صحفية إسبانية مقربة من النادي الكتالوني، وتحديداً ما نشرته صحيفة "آس" وتم تأكيده لاحقاً من قبل "موندو ديبورتيفو"، فإن المهاجم فيران توريس لن يسافر مع بعثة الفريق المتجهة إلى التشيك يوم الثلاثاء. 

    السبب خلف هذا الاستبعاد المفاجئ هو معاناة اللاعب من انزعاجات عضلية في العضلة الخلفية للفخذ.

    الجهاز الطبي لبرشلونة فضل عدم المخاطرة باللاعب، خاصة وأن هذه الآلام ظهرت في نفس المنطقة التي تسببت سابقاً في إبعاده عن الملاعب لعدة مباريات خلال شهر أكتوبر الماضي.

    القرار جاء احترازياً بالدرجة الأولى، حيث يخشى الأطباء من أن تؤدي مشاركته في مباراة ذات رتم بدني عالٍ مثل مواجهة دوري الأبطال إلى تفاقم الإصابة وتحولها من مجرد انزعاج إلى تمزق قد ينهي موسم اللاعب مبكراً.

    وكان توريس قد أنهى المباراة الأخيرة للفريق في الدوري بملعب الأنويتا وهو يشتكي من هذه الآلام، مما دق ناقوس الخطر لدى الطاقم الفني.

  • إعلان
  • غياب يامال يعقد الحسابات

    ما يزيد من صعوبة الموقف على المدرب هانزي فليك هو أن غياب فيران توريس يأتي بالتزامن مع غياب مؤكد لنجم الفريق الأول هذا الموسم، لامين يامال.

    الجناح الشاب لن يسافر هو الآخر إلى براج، ليس بسبب الإصابة، بل بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات.

    هذا الموقف يضع فليك أمام تحدٍ تكتيكي صعب لإعادة تشكيل خط الهجوم، حيث سيتعين عليه البحث عن حلول بديلة لتعويض السرعة والمهارة التي يوفرها الثنائي الغائب، خاصة في مباراة أوروبية خارج الديار تتطلب فاعلية هجومية لاستغلال الفرص.

  • بصيص أمل: عودة رافينيا

    وسط هذه الأنباء السلبية، تنفس الجهاز الفني الصعداء بخبر إيجابي وحيد، وهو جاهزية النجم البرازيلي رافينيا.

    اللاعب شارك في التدريبات الصباحية اليوم الاثنين بشكل طبيعي مع المجموعة التي لم تشارك أساسياً في مباراة ريال سوسيداد الأخيرة.

    وكان رافينيا قد غاب عن اللقاء الماضي في الدوري بسبب كدمة قوية منعته من المشي بشكل طبيعي، لكنه أظهر تعافياً سريعاً وسيكون ضمن القائمة المسافرة إلى براج.

    عودة الجناح البرازيلي تعتبر طوق النجاة للمدرب، حيث من المتوقع أن يشغل أحد الرواقين الهجوميين، بينما تبقى المفاضلة على المركز الآخر مفتوحة بين باقي العناصر المتاحة.

  • الشكوك تحوم حول مباراة أوفييدو

    المشكلة لا تتوقف عند مباراة دوري الأبطال فقط، بل تمتد لتشمل الدوري المحلي، فالتقارير تشير إلى أن فيران توريس يعتبر حالياً في دائرة الشك للحاق بمباراة الفريق القادمة في الليجا ضد ريال أوفييدو، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على ملعب كامب نو.

    الجهاز الطبي وضع برنامجاً علاجياً مكثفاً للاعب، وسيتم تقييم حالته يوماً بيوم، لكن المؤشرات الأولية لا تبدو متفائلة بشأن جاهزيته لموقعة الأحد.

  • رحلة التعويض الأوروبية

    من المقرر أن تغادر بعثة برشلونة إلى براج صباح الثلاثاء، حيث سيخوض الفريق حصته التدريبية الأخيرة على ملعب المباراة لوضع اللمسات النهائية على الخطة.

    يدخل الفريق الكتالوني هذه المباراة وعينه على مصالحة جماهيره بعد التعثر المحلي الأخير، وضمان تأهل مريح في البطولة القارية، إلا أن فيروس الإصابات والغيابات يبدو أنه سيكون الخصم الأول للفريق قبل حتى أن تطلق صافرة البداية في التشيك.

    وينتظر الجمهور الكتالوني القائمة الرسمية التي سيعلنها النادي يوم الثلاثاء لمعرفة الأسماء الشابة التي قد يستعين بها المدرب من فريق الرديف لتعويض النقص الحاد في الخط الأمامي.

0