شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي استضافته المملكة المغربية على أراضيها، في الفترة من 21 ديسمبر الماضي إلى 18 يناير الجاري؛ أحداثًا مؤسفة للغاية، لا يتمنى أي عاشق للساحرة المستديرة أن يراها.
أحداث نهائي أمم إفريقيا اشتعلت في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع "90+7"؛ عندما احتسب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا، "ركلة جزاء" لمنتخب المغرب ضد السنغال.
هُنا.. أمر المدير الفني لمنتخب السنغال بابي ثياو لاعبيه، بـ"الانسحاب" من المباراة بشكلٍ رسمي؛ وهو الأمر الذي عارضه "القائد" ساديو ماني، الذي أقنع مدربه وزملاءه باستكمال النهائي الإفريقي.
ومع عودة المنتخب السنغالي لاستكمال النهائي؛ ذهب نجم نادي ريال مدريد براهيم دياز لتنفيذ "ركلة الجزاء" المغربية، وذلك في الدقيقة الرابعة والعشرين من الوقت بدل الضائع "90+24".
دياز نفذ "الركلة الجزئية" بطريقة بانينكا الشهيرة؛ إلا أنها لم تخدع حارس مرمى السنغال والنادي الأهلي إدوارد ميندي، الذي ظل ثابتًا في مكانه ليتصدى إليها.
وبتصدي ميندي.. حافظ المنتخب السنغالي على نتيجة التعادل (0-0)؛ قبل أن يحسم اللقب لمصلحته ضد المغرب في الشوطين الإضافيين، بهدف عن طريق نجم فياريال بابي جاي.
ونتيجة لكل ذلك؛ تعرض دياز لحملة هجوم عنيفة للغاية، بدرجة أن البعض اتهمه بتعمد إهدار "الركلة الجزائية" ضد السنغال.