Goal.com
مباشر
Harry Kane GFX GOAL ONLYGOAL AR

وصفة لإصلاح خطأ ليفربول .. هاري كين تحول من بطل إلى "كارثة" ضد فرانكفورت و"هدف الهلال" اختنق أمام بايرن ميونيخ!

تزامنًا مع إفطار رمضان، قدم بايرن ميونخ وآينتراخت فرانكفورت لنا وجبة كروية دسمة، انتهت بفوز البافاري 3/2 في الجولة 23 من بطولة الدوري الألماني.

عندما يُذكر اسم بايرن ميونخ، من الطبيعي أن نسأل .. ماذا فعل هاري كين؟ بالتأكيد قدم الكثير وكان بطل الليلة بجانب بعض الأسماء الأخرى، بل كان المحرك الرئيسي لأغلب مجرياتها.

كين تحول من Hero To Zero، حيث كان السبب الرئيسي في تقدم بايرن بثلاثية نظيفة، بتسجيله هدفين وهدف آخر لزميله أليكساندر بافلوفيتش، قبل أن يفسد كل ذلك دون قصد.

فرانكفورت عاد بعدها بهدفين، الأول من جوناثان بوركارت والثاني لأرناود كاليمويندو، والسبب وراء كل ذلك كان هاري كين .. دعونا نعرف كيف حدث ذلك!

  • FBL-GER-BUNDESLIGA-BAYERN MUNICH-FRANKFURTAFP

    النحس يرفض مفارقة كين

    صفة النحس وسوء الحظ لازمت كين طوال فترته مع توتنهام، واستمرت معه في بايرن ميونخ في موسمه الأول، ورغم حصوله أخيرًا على بطولات كبرى في ألمانيا، إلا أنه لا يزال منحوسًا.

    كين احتفل قبل المباراة بوصوله إلى 500 هدفًا في مسيرته الكروية، وهو إنجاز يجسد مسيرة واحد من أهم المهاجمين في كرة القدم الحديثة، واحتاج 20 دقيقة فقط من اللقاء للتسجيل في شباك فرانكفورت ليحتفل بهذا اليوم بأفضل شكل ممكن.

    الهدف الذي جاء من كرة رأسية لم يكن الإسهام الوحيد لكين في المباراة، اللاعب كان العنصر الرئيسي في بايرن ميونخ، كل شيء يبدأ وينتهي من حوله، يُشرف على كل هجمة ويساعد زملائه كما اعتدنا معه.

    بعدها سجل كين الثاني بتسديدة متقنة بقدمه اليسرى، لتصبح الليلة المثالية، ويؤكد صاحب الـ31 سنة أنه لا يقل عن كيليان مبابي وإرلينج هالاند، بعدما وصل إلى الهدف رقم 43 هذا الموسم في 36 مباراة فقط!

    ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، خاصة سفينة كين، لأن الدقيقة 76 شهدت لقطة تعكس سوء حظه، بعدما ركل قدم مهاجم فرانكفورت داخل منطقة الجزاء من دون قصد بسبب وصوله للكرة متأخرًا، ليحتسب الحكم ركلة جزاء.

    الضيوف استغلوا هذه الركلة على أكمل وجه، سجلوها وأحرزوا الهدف الثاني، وهددوا مرمى بايرن ميونخ كثيرًا وكانوا على وشك تسجيل التعادل تحت قيادة مدربهم الجديد ألبرت رييرا لاعب ليفربول السابق.

    كل ذلك بسبب لحظة إهمال واحدة من هاري كين، المباراة كانت محسومة تمامًا، لكنها انقلبت رأسًا على عقب، ولكن الأمور مرت سلام في النهاية وخرج بايرن فائزًا ليتصدر البوندسليجا بـ60 نقطة بفارق مريح عن دورتموند الثاني بـ51 نقطة قبل انطلاق الجولة 23.

  • إعلان
  • FBL-GER-BUNDESLIGA-BAYERN MUNICH-FRANKFURTAFP

    هدف الهلال اختنق أمام بايرن

    خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ارتبط جان ماتيو باهويا كثيرًا بالانتقال إلى صفوف الهلال السعودي، وكان من الممكن أن نراه بالقميص الأزرق في النصف الثاني من الموسم لولا فشل الصفقة.

    لو كان الهلال لا يزال محتفظًا باهتمامه باللاعب في الصيف المقبل، فالمؤشرات وفقًا لمباراة اليوم لا تبدو جيدة أبدًا، باعتبار اللعب أمام بايرن ميونخ هو الاختبار الأصعب لأي لاعب في الدوري الألماني.

    باهويا "اختنق تمامًا"، كانت له محاولة على المرمى وكرة حاول صناعتها لزميله الذي أهدرها بغرابة شديدة، ودون ذلك لم يظهر ولم يقدم أي شيء، وتورط في بطاقة صفراء لعدم مجاراته لسرعة ألفونسو ديفيس، حيث اضطر لعرقلته بدلًا من اللحاق به.

    أسلوب باهويا ساد عليه العنف في أغلب فترات المباراة، ولعب بصورة متوترة منذ اللحظة الأولى التي سيطر فيها بايرن وهيمن فيها على كل شيء، وعندما استفاق فرانكفورت ظل الفرنسي كما هو.

    نقطة قوته الوحيدة كانت المراوغات، بعد قيامه بـ4 محاولات ناجحة من أصل 6، ولكن كل ذلك لا يشفع له، خاصة وأن زميله كاليمويندو الذي دخل في الدقيقة 60 كان أكثر تأثيرًا منه وساهم في تغيير مسار المباراة تمامًا ونجح في تسجيل الهدف الثاني.

  • FC Bayern München v Eintracht Frankfurt - BundesligaGetty Images Sport

    ليفربول والندم على لويس دياز

    ظن ليفربول أنه الطرف الرابح من التخلي عن الجناح الكولومبي الصيف الماضي، من أجل إحداث طفرة تشمل التعاقد مع هوجو إيكيتيكي وألكساندر إيزاك وفلوريان فيرتس وغيرهم.

    ولكن صاحب الـ29 سنة "الذي ظنت الأغلبية أنه تقدم في العمر وانخفض مردوده"، يعيش واحدة من أزهى فتراته الكروية، بتسجيل 19 هدفًا وصناعة 15 في 33 مباراة.

    وبخلاف الأرقام، تأثير دياز واضح جدًا في الملعب، بمراوغاته وقدرته على التلاعب بمدافعي فرانكفورت ومساهمته في فك التكتلات التي حاول خلقها رييرا خاصة في الشوط الأول.

    دياز يتفوق حاليًا على جميع العناصر الهجومية في ليفربول سواء القدماء أو النجوم الجدد الذين ضمهم النادي في الصيف، وكان أحد نجوم المباراة بلا منازع، في الوقت الذي اختفى فيه جمال موسيالا في علامة استفهام جديدة على مستوى اللاعب منذ عودته من الإصابة.

    ولكن بعيدًا عن خطأ التخلي عن دياز وندم ليفربول، الريدز لا يزال أمامهم فرصة لإصلاح خطأ الصيف، بالعودة إلى بايرن ميونخ ولكن من أجل زميله الفرنسي مايكل أوليسي.

    الفرنسي هو حديث العالم في الفترة الأخيرة بجانب كين ودياز، بسبب تشكيلهم ثلاثي هجومي مرعب يتمناه أي فريق، صاحب الـ24 سنة وحده سجل 13 هدفًا وصنع 25 في 35 مباراة، وكان اللاعب الأفضل في موقعة فرانكفورت رغم أنه لم يسجل ولم يصنع.

    أوليسي تميز في المراوغة ولعب العديد من التمريرات القاتلة في الثلث الأخير من الملعب، منها 5 كرات كانت أن تؤدي إلى هدف، وكلها أشياء يحتاجها ليفربول بكل تأكيد، خاصة وأن احتمالية رحيل محمد صلاح عن ملعب أنفيلد تزداد يومًا بعد الآخر.

0