إذا عُدنا إلى موسم 2016-2017؛ وهو الأخير للمدير الفني الإسباني لويس إنريكي مع العملاق الكتالوني برشلونة، سنتذكر أنه وقعت الكثير من المشاكل بينه والنجوم الكبار.
أبرز هؤلاء النجوم؛ كانوا الظهير الأيسر الإسباني جوردي ألبا، ومتوسط الميدان الكرواتي إيفان راكيتيتش.
وحاول إنريكي أن ينفي هذه الخلافات مرارًا وتكرارًا، رغم كافة التسريبات الصحفية والإعلامية؛ إلى أن ظهرت الحقيقة كاملة، بعد رحيله عن برشلونة صيف 2017.
ويبدو أن الأمر يتكرر الآن مع إنريكي، في صفوف فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان؛ وذلك على النحو التالي:
* أولًا: صدام علني مع النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي؛ بعد خسارة باريس سان جيرمان (1-3) أمام رين، في الدوري المحلي.
* ثانيًا: محاولة تهدئة الأمر بعد ذلك؛ من خلال اتهامه وسائل الإعلام، بتضخيم مشاكل الفريق الباريسي.
ونعلم أن ديمبيلي اتهم زملاءه في باريس سان جيرمان، باللعب بفردية والابتعاد عن الجماعية، بعد الهزيمة ضد رين؛ وهو الأمر الذي رفضه إنريكي، الذي وجّه رسالة إلى عثمان أمام وسائل الإعلام.
إنريكي أكد أنه لن يسمح لأي لاعب بـ"التحكم في الفريق"، مهما كان اسمه؛ وأنه المسؤول الوحيد عن الأمور الفنية والتكتيكية، في باريس سان جيرمان.
لكن.. يبدو أن المدير الفني الإسباني شعر بأن الأمور تفلت من يديه؛ فحوّل هذا الصراع إلى وسائل الإعلام، مثلما كان يفعل تمامًا في موسمه الأخير مع برشلونة.
إلا أنه في مواجهة نادي موناكو، ظهر أن محاولات لويس إنريكي لـ"إخفاء" هذه الخلافات الداخلية؛ لن تنجح آجلًا أم عاجلًا - إذا لم يتم احتوائها سريعًا -، للأسباب التالية:
* أولًا: تشتت نجوم باريس سان جيرمان وعدم تركيزهم؛ خاصة أثناء تواجد ديمبيلي على أرضية الملعب.
* ثانيًا: معالم الحزن أو ما يُمكن تسميته بـ"الهم" على وجه إنريكي؛ وذلك طوال مجريات المباراة.
أي أن الفوز على فريق موناكو الأول لكرة القدم؛ هو نتاج لضعف الخصم الواضح بشدة، أكثر من قوة باريس سان جيرمان نفسه.