بقلم {محمد جبر} تابعه على تويتر
دائمًا ما تحسم ركلات الجزاء، مباريات هامة سواء كانت في خلال المباراة أو كانت بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي، ويرصد إليكم جول قبل كأس العالم ضربات غيرت تاريخ كرة القدم، وجميعنا يتذكرها عن ظهر قلب.
Gettyدائمًا ما تحسم ركلات الجزاء، مباريات هامة سواء كانت في خلال المباراة أو كانت بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي، ويرصد إليكم جول قبل كأس العالم ضربات غيرت تاريخ كرة القدم، وجميعنا يتذكرها عن ظهر قلب.

في كأس العالم 19910، تحصلت مصر على ركلة جزاء جراء تدخل على حسام حسن، ليتصدى لها مجدي عبد الغني الذي وضع الكرة، في المرمى، وخطف تعادل تاريخي أمام هولندا بطل يورو 1988، ومن يومها يسجل المصريين في كأس العالم، ولكن دليهم الآن فرصة للتسجيل مرة أخرى في مونديال روسيا.
Getty Imagesكان نجمي المنتخب الإنجليزي في 2006، لامبارد وجيرارد، الذين خذلا الأسود الثلاثة وأهدرا ركلتي جزاء أمام البرتغال، ليصعد سيلساو أوروبا إلى مقابلة فرنسا في نصف النهائي.
Mike Hewitt/Getty Imagesفي دور الـ 16، حصلت إيطاليا على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، أمام أستراليا، سددها فرانشيسكو توتي، وسدد الكرة ببراعة ليصعد بالأتزوري إلى ربع نهائي البطولة، والتي فاز بها الطليان.
Gettyفي كأس العالم 2010، تحصلت غانا، على ركلة جزاء، في الدقيقة الأخيرة، حينما أنقذ سواريز، مرماه من هدف بعدما لمس الكرة بيده في ربع النهائي، ونفذها جيان، لكنه اهدرها أعلى المرمى، ووصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، وفازت أوروجواي.
Getty Imagesفي نصف نهائي كأس العالم 1998، أهدر دي بور، ركلة جزاء بالإضافة إلى كوكو، لتصعد البرازيل، إلى نهائي دوري البطولة وتخسر بثلاثية من فرنسا.

في كأس العالم، 1990، تقابل الأرجنتين ضد إيطاليا، حيث كانت البطولة مقامة في الأراضي الإيطالية، وقد سدد دييجو الركلة الرابعة، ليفوز بالمباراة ويصعد للنهائي، وقد طلب مارادونا من جماهير نابولي تشجعيه، لكنه حينما سجل قد تعالت صفارات الاستهجان.
Gettyأهدر النجم الفرنسي، ركلة جزاء، بطريقة غريبة، حينما وضع الكرة في العارضة، في نهائي 2006، ليدخل بعده فابيو جروسو ويخطف لإيطاليا كأس العالم.
Getty"كم انت عظيم يا ابن الصحراء" كان هذا تعليق المعلق عصام الشوالي، حينما سدد الكرة، على طريق بانينكا، أمام بوفون في نهائي كأس العالم 2006، ليعلن التقدم لفرنسا على إيطاليا، ولكن اليوم لم ينتهي سعيدًا فقد تلقى بطاقة حمراء، وخسرت فرنسا بركلات الترجيح.
Gettyسجل بيكهام ركلة جزاء، في مرمى الأرجنتين، وقد انتقم من التانجو ودييجو سيميوني الذي تسبب في طرده في كأس العالك 1998، المباراة دائمًا ما تكون نارية، بسبب الخلافات التاريخية والحروب على جزر فوكلاند، بالإضافة إلى يد مارادونا في كأس العالم 1986.
احتفال بيكهام بالهدف يبرز كيف كان الصراع بين الإنجليز والأرجنتين.
Gettyالجميع يتذكر"ذيل الحصان الإلهي"، وهو يطيح بالكرة، إلى المدرجات ليعلن البرازيل بطلًا لكأس العالم للمرة الرابعة، ربما قد ظلم باجيو، في تحمل مسئولية ضياع البطولة، حيث أن فرانكو باريزي قد أهدر ودانييلي ماسارو.