في عالم كرة القدم.. لا يوجد ما هو أصعب من أن تتحوّل إلى "نكتة"، في عيون الإعلاميين والنقاد والجماهير.
المدافع الإسباني الشاب إيريك جارسيا، كان أحد هؤلاء اللاعبين الذين يتعرضون للسخرية باستمرار؛ بل وينظر إليه على أنه "عبء" على ناديه برشلونة.
لكن وفي تحول درامي يشبه أفلام السينما؛ عاد جارسيا هذا الموسم بوجه لم يألفه أحد، بدرجة أنه أصبح عنصرًا لا يمس في التشكل الأساسي.
الوجه الذي ظهر به المدافع الإسباني الشاب، في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، مع فريق برشلونة الأول لكرة القدم؛ كان كفيلًا لأن يخرس كل الأفواه التي تسخر منه، ويحوّل صافرات الاستهجان ضده إلى تصفيقٍ حار.
إلا أنه يبدو أن لكل نهضة ثمنًا باهظًا؛ ففي الوقت الذي بدأ فيه الجميع يثق في قدرات جارسيا، دوت صافرات الإنذار بشأنه مؤخرًا.
ونحن من ناحيتنا سنستعرض في السطور القادمة، مراحل السخرية من إيريك جارسيا؛ إلى تألُقه الكبير في الموسم الرياضي الحالي، قبل صافرات الإنذار الأخيرة..
.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




