كل شيء تغير في الوقت الإضافي من المباراة النهائية بين السنغال والمغرب (1-0)، فمن ركلة ركنية، حصل براهيم دياز على خطأ أدى إلى ركلة جزاء ذات عواقب وخيمة.
قرار الجزائية أثار غضبًا شديدًا من الجانب السنغالي، وبطلب من المدرب بابي ثياو، غادر العديد من اللاعبين الملعب وعادوا إلى غرف تغيير الملابس، مما أدى إلى توقف المباراة أمام أعين العالم بأسره.
توقفت المباراة لمدة ربع ساعة تقريبًا، وكانت فترة انتظار طويلة في ملعب يعيش حالة من التوتر الشديد، قبل أن يعود أسود التيرانجا أخيرًا إلى الملعب بعد محادثة مذهلة بين كلود لوروا وساديو ماني.
ثم انطلق براهيم دياز مهدرًا ضربة الجزاء بعدما سددها على طريقة "بانينكا"، مهدرًا على المغرب أول لقب لكأس الأمم الإفريقية منذ عام 1976.