تأتي هذه المباراة في توقيت حساس جداً لمسيرة أنسو فاتي مع موناكو، اللاعب عاد لتوه من إصابة عضلية أبعدته لمدة شهر، وشارك في عطلة نهاية الأسبوع الماضي كبديل أمام لوريان، حيث نجح في تسجيل هدف رغم خسارة فريقه بثلاثة أهداف لواحد.
أرقام فاتي هذا الموسم تبدو مبشرة للغاية وتشير إلى استعادة جزء كبير من بريقه، حيث سجل 7 أهداف في 11 مباراة خاضها حتى الآن في مختلف المسابقات.
هذه الفاعلية التهديفية جعلت إدارة موناكو تفكر جدياً في المستقبل، خاصة وأن عقد الإعارة يتضمن بنداً يسمح للنادي الفرنسي بشراء عقد اللاعب نهائياً مقابل 11 مليون يورو فقط في نهاية الموسم.
مباراة سانتياجو برنابيو لن تكون مجرد 90 دقيقة في دوري الأبطال، بل ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جاهزية أنسو فاتي للعودة إلى مستويات النخبة.
فهل ينجح ابن برشلونة في ممارسة هوايته القديمة وهز شباك الغريم في عقر داره، ليثبت لبرشلونة وموناكو معاً أن صفقة الـ 11 مليون يورو قد تكون "سرقة القرن" الكروية؟ الجواب سيكون في الميدان مساء الثلاثاء.