مشوار اللاعب كان مثيرًا للجدل بشكل عام، حيث ظهرت اتهامات بأن مسيرته كان ستختلف كثيرًا لو لم يكن كسولًا، وانتشرت تكهنات حول فشله بسبب قلة أداء الواجبات الدفاعية، وعدم بذله المجهود الكافي في الملعب أو التدريبات رغم موهبته الفائقة في المراوغة والتسديد.
بداية بزوغ أرشافين كانت مع زينيت الروسي، والمستويات المبهرة التي قدمها مع بلاده في يورو 2008، حيث سجل في شباك السويد بدور المجموعات وأيضًا أمام هولندا في الفوز 3/1 على الطواحين الهولندية بربع النهائي.
وكان الجناح المميز أحد أهم أسباب تأهل روسيا في مفاجأة مدوية إلى نصف نهائي هذه النسخة، قبل الخروج القاسي أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة.
برشلونة حاول ضمه في هذا العام، ولكن زينيت تمسك به حتى النهاية، ليأتي آرسنال بمحاولة أخرى في 2009، ولم يستطع وقتها النادي الروسي المقاومة، وتخلى عنه مقابل 16.50 مليون يورو، في صفقة دراماتيكية استمرت حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو الشتوي لهذا العام.
فترة أرشافين كانت متقلبة مع آرسنال، وأبرز لحظاتها كانت رباعيته في ليفربول، بالمباراة التي تعادل فيها المدفعجية أمام الريدز 4/4 على ملعب أنفيلد، في 21 أبريل 2009 بالدوري الإنجليزي.
ولعل أحد أبرز أهدافه وإن لم يكن أشهرهم على الإطلاق، كان هدف الفوز على برشلونة في 16 فبراير 2011، عندما سجل الهدف الثاني لآرسنال في شباك الفريق الكتالوني، لتصبح النتيجة 2/1 في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، قبل خسارة المدفعجية في الإياب وخروجهم من البطولة.
ورغم الانطلاقة المذهلة لمسيرته، وتسجيل 31 هدفًا وصناعة 45 مع آرسنال في 144 مباراة، إلا أن أرشافين أنهى مشواره الكروي في الظل، بتجارب مع زيتين وكوبان كراسنودار، قبل الاعتزال مع كايرات ألماتي الكازاخستاني.