11GOAL AR

صنداي ومن أسقط النصر وبرشلونة ضحية لثلاثة .. أصحاب اللقطة الواحدة في كرة القدم

هناك من يجتهد ويقدم الكثير في الملاعب، لكنه لم يقدم لقطة مضيئة يتذكرها الجمهور، وهناك من يظل عالقًا في الأذهان بفضل لقطة واحدة، كانت كافية ليبقى ذكرى خالدة.

مواجهة الليلة بين الأهلي المصري وريال مدريد الإسباني، تذكرنا بواحد من أصحاب اللقطة الواحدة؛ النيجيري صنداي مهاجم المارد الأحمر الأسبق، الذي سجل هدف فريقه الوحيد في المواجهة الودية الوحيدة التي جمعت بين الفريقين من قبل، في أغسطس 2001، ضمن احتفالات القلعة الحمراء بالحصول على لقب "نادي القرن الإفريقي".

لم يظهر النيجيري مع الأهلي سواء قبل هذا الهدف أو بعده، ورحل غير مأسوف عليه عقب نهاية الموسم الذي انضم به، لكن اسمه خالد بفضل قدمه اليسرى التي سكنت شباك ريال مدريد.

وبمناسبة هذه المباراة وقبل أن يتجدد اللقاء بين ريال مدريد والأهلي الليلة، ضمن نصف نهائي كأس العالم للأندية المغرب 2022، دعونا نستعرض أبرز أصحاب اللقطة الواحدة في الملاعب..

  • Portugal's forward Eder celebrates after scoring a goal during the Euro 2016 finalGetty

    إيدير وصاروخية البرتغال

    إيدير لوبيز؛ المهاجم البرتغالي، الذي تضم جعبته الدولية خمسة أهداف فقط، منها أربعة في مباريات ودية.

    أما الهدف الخامس، فكان واحدًا من أهم الأهداف في تاريخ منتخب بلاده وبالطبع في تاريخه الشخصي..

    ففي عام 2016، توجت البرتغال بطلًا لأوروبا لأول مرة في تاريخها، بعد إحراز إيدير هدف من تسديدة صاروخية في الدقيقة 109 من الأشواط الإضافية.

    لكن هذا الهدف لم يرفع من قيمة إيدير في منتخب بلاده، إذ لم يشارك إلا لبضع دقائق في ثلاث مباريات رسمية فقط منذ ذلك الحين، بينما كانت آخرهم في عام 2018.

    كذلك على مستوى الأندية لم يقدم اللاعب شيئًا يستحق الذكر، إذ أن حصيلته التهديفية مع كافة الفرق التي شارك بها 87 هدفًا فقط، خلال 396 مباراة، وحاليًا يعد لاعبًا حر منذ الصيف الماضي بعد رحيله عن الرائد السعودي.

  • إعلان
  • ahly zamalek egyptian premier league 15072017Social Media

    سيد عبد النعيم وتحويل لقب من الأهلي للزمالك

    في عام 2003 من الدوري المصري، كان الأهلي على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب، إذ يتفوق على غريمه التقليدي الزمالك بفارق نقطتين.

    وفي الجولة الأخيرة، التقى الأحمر بإنبي، والأبيض بالإسماعيلي، إذ تبدو على الورق فرص الأهلي أكبر للانتصارات، لكن كان لسيد عبد النعيم؛ لاعب الفريق البترولي، رأي آخر، إذ سدد رأسية قوية في الدقيقة 30، سكنت شباك الشياطين الحمر، ولم يفلحوا في العودة للمباراة خلال الـ60 دقيقة المتبقية.

    في المقابل، كان الأبيض منتصرًا على الدراويش بهدف حسام عبد المنعم، ليقود الزمالك للتتويج بطلًا للدوري المصري.

  • Raúl TamudoGetty

    تامودو وحرمان برشلونة من الليجا

    في موسم 2006-2007 من الدوري الإسباني، تدخل طرف ثالث لحرمان برشلونة من التتويج باللقب وأهداه لريال مدريد..

    راؤول تامودو؛ لاعب إسبانيول وقتها، تقابل مع البرسا في الجولة الأخيرة من الموسم المذكور، في لقاء احتاج به برشلونة لحصد اللقب أما سقوطه فيعني تتويج غريمه الملكي.

    وفي وقت تهيأ به جمهور برشلونة للاحتفالات، ظهر تامودو في الدقيقة الأخيرة، محرزًا هدف التعادل لإسبانيول، لتنتهي المباراة 2-2، ويهرب اللقب من بين أيدي البرسا متجهًا للريال.

    وبعد هذه اللقطة بثلاثة أعوام، رحل اللاعب عن إسبانيول مجانًا، بعد 11 عامًا في صفوفه، وهي الفترة الأكثر استقرارًا في مسيرته، إنما قبل ذلك وبعدها، كانت فترة استمراره مع أي فريقه مثله تتراوح بين ستة أشهر وعام واحد.

    لكن كانت لقطته الختامية بقميص ساباديل الإسباني، الذي مكث معه موسمين ثم قرر الاعتزال.

    وبشكل عام، حصيلته التهديفية مع مختلف الفرق التي مثلها 166 هدفًا فقط خلال 493 مباراة.

  • 20220424 Jurgen klopp Divock OrigiGetty Images

    أوريجي الأعظم في تاريخ ليفربول

    في نسخة 2019 من دوري أبطال أوروبا، شهد نصف النهائي ريمونتادا تاريخية بأقدام لاعبي ليفربول الإنجليزي أمام برشلونة الإسباني.

    البرسا كان متفوقًا في الذهاب 3-0، وفي وقت كان الريدز محرزًا ثلاثية في الإياب، ظهر ديفوك أوريجي محرزًا الهدف الرابع، بعدما نفذ زميله أرنولد ضربة ركنية في غفلة من دفاعات الفريق الإسباني، ليقود فريقه للنهائي ومن ثم التتويج باللقب على حساب توتنهام الإنجليزي.

    هذا الهدف اختاره جمهور ليفربول في عام 2022 ليكون الأعظم في تاريخ النادي.

    لكن مسيرة أوريجي مع الريدز بعده لم تتغير، إذ ظل لاعبًا احتياطيًا في نظر يورجن كلوب، مع إحرازه القليل من الأهداف على استحياء، حتى رحل في صيف 2022 لينضم لميلان الإيطالي، الذي يواصل معه مسيرته المخجلة تهديفيًا، فلم يسجل إلا هدفين خلال 19 مباراة وصنع هدفًا وحيدًا.

  • Kostas Manolas Roma

    مانولاس وإقصاء برشلونة

    في نسخة عام 2018 من دوري أبطال أوروبا، كانت لقطة اليوناني كوستاس مانولاس؛ لاعب روما الإيطالي وقتها، إذ كان على موعد مع دخول تاريخ الذئاب.

    في ذهاب ربع النهائي، فاز برشلونة أمام روما بنتيجة 4-1، وفي الإياب نجح الأخير في إحراز ثنائية، قبل أن يضيف مانولاس الهدف الثالث القاتل، ليطيح بالبرسا من البطولة.

    لكن ودع الذئاب البطولة القارية بعد ذلك من نصف النهائي بالهزيمة أمام ليفربول 7-6 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

    لكن رحل مانولاس عن روما بعد عام من هذه اللقطة، متجهًا لنابولي لمدة موسم ونصف ثم أولمبياكوس اليوناني، قبل أن ينهي مسيرته في أوروبا عقب تسعة أشهر فقط مع الأخير، متجهًا للشارقة الإماراتي؛ فريقه الحالي.

  • Gianni Comandini MilanGetty

    كومانديني وإهانة الإنتر

    في مايو 2001، حيث ديربي الغضب بين ميلان وإنتر في الدوري الإيطالي، شهد هذا اليوم أكبر نتيجة في تاريخ مواجهات الفريقين..

    المباراة انتهت بنتيجة 6-0 لصالح ميلان، والمثير بها أيضًا أن كومانديني؛ مهاجم الروسونيري وقتها، سجل هدفين بعد مرور 18 دقيقة فقط من المباراة، وهو من لم يعرف طريق الشباك طوال موسمه مع فريقه.

    لكن ميلان لم يبقيه في صفوفه كثيرًا، إذ رحل بنهاية الموسم نفسه، بعدما سجل ثلاثة أهداف فقط خلال 18 مباراة.

    ومن بعدها بدأت مسيرته في التراجع متنقلًا بين أتلانتا وترنانا الإيطاليين قبل الاعتزال عام 2007.

    وعلق كومانديني حذائه وفي رصيده 62 هدفًا في مسيرته خلال 221 مباراة.

  • Fabio Grosso Italy World Cup 2006Getty Images

    فابيو جروسو ومونديال 2006

    اللاعب الذي قاد إيطاليا للتتويج بكأس العالم 2006، رغم أنه قبل هذه النسخة بسنوات قليلة، كان لاعبًا في دوري الدرجة الثانية والثالثة من الدوري الإيطالي.

    الإصابات لعبت دورها في ظهور جروسو الأول مع إيطاليا في المونديال، إذ شارك في مباراة الدور الـ16 أمام أستراليا وتحصل على ضربة جزاء في الوقت القاتل، وفي دور نصف النهائي، سجل هدفًا في الدقيقة 119 في شباك ألمانيا.

    أما في النهائي، فقد سدد جروسو الركلة الترجيحية الأخيرة، ليسقط المنتخب الفرنسي، ويذهب بمنتخب بلاده لمنصة التتويج باللقب العالمي.

    جروسو اعتزل بعد هذه المباراة بستة أعوام، لكن سارت مسيرته الدولية كما كانت عليه قبل مونديال 2006، ما بين مشاركة واستبعاد دون تقديم أفضل مما قدمه في الحدث العالمي.

  • Hocine Achiou 2004Getty

    حسين عشيو والإطاحة بمصر

    في كأس أمم إفريقيا 2004، تصارع المنتخب المصري ونظيره الجزائري على بطاقة العبور للدور الثاني من البطولة، لكن حسين عشيو؛ لاعب محاربي الصحراء وقتها، قال كلمته وصعد بمنتخب بلاده.

    في دور المجموعات بتلك النسخة سجل عشيو هدفًا قاتلًا في شباك منتخب مصر في الدقيقة 85 وقتما كانت تشير النتيجة للتعادل، وفي المباراة التالية، سجل هدفًا جديدًا في شباك زيمبابوي، في لقاء خسره محاربو الصحراء 2-1، لكن هدف عشيو كان كافيًا لإقصاء مصر والصعود بالجزائر للدور الثاني بأفضلية الأهداف على الفراعنة، إذ تساوى المنتخبان في النقاط برصيد أربع لكل منهما.

    هذان الهدفان هما حصيلة عشيو التهديفية مع منتخب بلاده، فلم يسجل غيرهما أو يصنع.

    فيما كانت آخر مشاركاته الرسمية في سبتمبر 2005 خلال التصفيات المؤهلة للمونديال، ومن وقتها لم يتم استدعائه لأي مباراة رسمية حتى اعتزل في 2017.

  • Noureddine Amrabat (L) Mohammed Jahfali (R) Al Nassr Al Hilal SPL 30 January 2021EPA

    محمد جحفلي وجحفلة الهلال

    في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2015، التقى الهلال بالنصر، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.

    العالمي تقدم مع بداية الشوط الإضافي الأول، إذ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 0-0، لكن حضر مدافع الهلال محمد جحفلي في الدقيقة 119 مدركًا التعادل، لتمنح ركلات الترجيح اللقب للزعيم في النهاية.

    جحفلي حتى وقتنا هذا مستمر في صفوف الزعيم، لكنه حبيسًا لمقاعد البدلاء، إذ بدأ يفقد مكانه تدريجيًا موسم تلو الآخر بعد "الجحفلة"، حتى أصبح يظهر مع إصابة أحدهم أو إيقافه.

0