لم يستوعب عشاق الساحرة المستديرة بعد؛ من جماهير ولاعبين ومدربين وكل أطراف المنظومة الكروية، قرارات زيادة عدد المنتخبات والفرق في مختلف البطولات، حتى انهال عليه المسؤولون بـ"جرعة زائدة" أخرى من القرارات.
بالأمس، كان الغضب يجتاح القارة الإفريقية على خلفية قرار إقامة كأس الأمم كل أربعة أعوام بدلًا من عامين، وتعويض ذلك بإقامة "دوري الأمم الإفريقية"، على غرار دوري أمم أوروبا، الذي توج به المنتخب البرتغالي قبل أشهر قليلة.
واليوم الأمر ذاته يتكرر في القارة الآسيوية، حيث أعلن اتحادها بشكل رسمي إقامة "دوري أمم آسيوي"، ليكون بطولة رسمية معتمدة، بدلًا من المباريات الودية التي تقام خلال توقفات "أيام فيفا".
الصورة واضحة تمامًا؛ الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يقف وراء كل هذا بـ"أمر مباشر"، وإن لم يقل المسؤولون ذلك صراحةً، فالقصة ليس بمحض صدفة بين الجانبين الإفريقي والآسيوي، إنما تبدو كخطة متفق عليها أو ربما غير متفق، لكنه ستُنفذ أيًا كان الوضع.


