Goal.com
مباشر
Barcelona Inter ArsenalGoal Ar Only GFX

أحدهم يعيش فيلم "ألف مبروك" .. لعنة أصابت إنتر وآرسنال وبرشلونة هذا الأسبوع وموسم "الأفضل" أصبح على المحك!

نحن الآن في مرحلة الحسم من الموسم، لا مجال للتعويض أو إصلاح أي خطأ سيتم ارتكابه، ولسوء الحظ أن تلك الفترة هي الأكثر ضغطًا من الناحية البدنية والذهنية للاعبين.

مهما كانت جودة أي لاعب وتاريخه، ضغط اللعب كل 3 أيام بنسب متفاوتة أمر قد يدفع أي شخص نحو الانهيار، لأنه بشر في نهاية الأمر، لذلك حسم البطولات ليس للجميع، بل لمن يتماسك حتى اللحظات الأخيرة وأصحاب النفس الطويل.

الأسبوع الحالي يعتبر غريبًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى للمتصدرين، والفرق التي يعتبرها الأغلبية هي الأفضل في أوروبا، لأنه شهد حالة من السقوط جعلتهم مهددين بموسم مُحبط بعدما كانوا مرشحين للمنافسة على كل شيء.

الحديث هنا عن برشلونة وآرسنال وإنتر، الثلاثي الأكثر إبهارًا في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا على الترتيب، وإليكم تفاصيل ما حدث في هذا الأسبوع الغريب..

  • barcelona(C)Getty images

    برشلونة وخسارة الصدارة

    يوم الخميس الماضي تعرض برشلونة لصفعة مدوية في كأس ملك إسبانيا، بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي البطولة، ليصبح قريبًا للغاية من خسارة اللقب، مما جعله مطالبًا بالتعويض في المباراة التالية.

    الدور كان على جيرونا، مواجهة ليست صعبة وإن كانت على أرض الفريق المنافس، لكن من الطبيعي أن يحسمها رجال المدرب هانزي فليك للحفاظ على صدارة الليجا بعد اقتراب وداع الكأس.

    الغريب هنا أن برشلونة سقط بنتيجة 2/1 أمام أصحاب الأرض، حيث تقدم باو كوبارسي للضيوف، قبل أن يسجل لجيرونا توماس ليمار وفيران بيلتران، ليخسر الفريق 3 نقاط هامة في سباق الحصول على الليجا.

    بغض النظر عن الجدل التحكيمي الذي صاحب هذه المواجهة والحديث عن ظلم برشلونة، إلا أن الفريق الكتالوني ظهر عليه بشكل واضح تأثره بالضغط الشديد الواقع عليه من الناحية الذهنية والبدنية.

    النتيجة جعلت الطاولة تنقلب تمامًا في إسبانيا، ريال مدريد الطرف المترنح الذي عانى من مشاكل عدة هذا الموسم برحيل تشابي ألونسو وانهيار مشروعه وقدوم ألفارو أربيلوا بدلًا منه، أصبح متصدرًا للدوري بفارق نقطتين عن برشلونة "الطرف المزدهر والمستقر".

    كل شيء تبدل في لحظة، ولا بديل عن التماسك، الفريق أمامه معارك قادمة في دوري أبطال أوروبا، ومواجهات صعبة في الدوري ضد أتلتيك بيلباو وريال بيتيس وفياريال وسيلتا فيجو وإشبيلية وأتلتيكو مدريد والكلاسيكو ضد ريال وغيرها، والتخبط يعني ضياع اللقب.

  • إعلان
  • Bodo/Glimt InterGetty Images

    إنتر .. ضحية جديدة لبودو جليمت

    الفريق النرويجي أصبح ظاهرة عجيبة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وفي المنافسات القارية عمومًا في الفترة الأخيرة، سبق له اكتساح جوزيه مورينيو مع روما 6/1 في دوري المؤتمر، ولا يزال يفاجىء الجميع خلال مغامرته الحالية.

    بودو تعادل مع توتنهام وبوروسيا دورتموند في مرحلة الدوري من النسخة الحالية للأبطال، وفجر المفاجأة الأكبر بالتغلب على مانشستر سيتي 3/1 وكرر الأمر ذاته بإسقاط أتلتيكو مدريد 2/1 في الجولة الثامنة، ليجد نفسه أمام إنتر في ملحق ودور الـ16.

    إنتر كان يمتلك الأدلة الكافية على أن هذه المواجهة ليست سهلة على الإطلاق، والفريق النرويجي يمكنه فعلها مجددًا أمام نظيره الإيطالي، ومع ذلك عجز فريق المدرب كريستيان كيفو عن إيقاف الكارثة، وتأثر بالملعب الصناعي ودرجة الحرارة التي بلغت -11، والنتيجة ليس فقط خسارة المباراة وربما بطاقة الترشح، ولكن إصابة نجميه لاوتارو مارتينيز وبيوتر زيلينيسكي.

    المنطقي وعلى الورق، حتى إن كان بودو جليمت في أفضل حالاته، أن يفوز إنتر بل يكتسح، ولكنه خسر أمس، الأربعاء، بتيجة 3/1 على ملعب الفريق النرويجي.

    متصدر الدوري الإيطالي بـ61 نقطة مقابل 54 لأقرب منافسيه ميلان، عانى من ضغط المباريات مؤخرًا، باللعب ضد تورينو في كأس إيطاليا يوم 4 فبراير الجاري، قبل خوض مباراتين في الدوري ضد ساسوولو ويوفنتوس يومي 8 و14 من نفس الشهر، وصولًا بمباراة بودو أمس، 18 فبراير.

    الفريق نجح في جميع الاختبارات المحلية، سحق ساسوولو بخماسية ونظيفة، وأسقط يوفنتوس 3/2 في قمة ممتعة، ونجح في الفوز على تورينو بهدفين مقابل هدف، وكان من الطبيعي السقوط، لكن ليس بهذه الدرجة.

    الميزة التي يمتلكها إنتر، أنه يمكنه إراحة عناصره في مباراة ليتشي القادمة لإنقاذ نفسه في لقاء العودة ضد بودو، والمجازفة ممكنة لأن الفارق جيد مع ميلان، وذلك من أجل حظوظه الأوروبية، ولكن لو أراد المنافسة في أكثر من جهة، يجب أن يحسم الدوري في أقرب وقت ممكن للتركيز على رحلته الأوروبية "لو عبر أمام بودو"، ولكن على أرض الواقع الغيابات بسبب الإصابات في صفوفه قد تجبر كيفو على إشراك نفس العناصر في مباراتي بودو وليتشي.

  • Wolverhampton Wanderers v Arsenal - Premier LeagueGetty Images Sport

    آرسنال وفيلم "ألف مبروك"

    هنا الحالة مختلفة نوعًا ما، نعم آرسنال يعاني من ضغوط بدنية مثل أي فريق آخر، لعب يوم السبت ضد سندرلاند، ثم الخميس أمام برينتفورد، وأمام ويجان يوم السبت، وأمس الأربعاء مع وولفرهامبتون بالمباراة التي تم تقديمها من الجولة 31.

    النتيجة كانت بفوزه على ويجان وسندرلاند والتعثر خارج الأرض بالتعادل مع وولفرهامبتون وبرينتفورد، وإن لم نكن نعرف آرسنال جيدًا، لقلنا إن سقوطه جاء لعوامل بدنية وذهنية لا أكثر، ولكن المشكلة أعمق من ذلك.

    لا يوجد مبرر بأي حال من الأحوال للتعثر أمام وولفرهامبتون، صاحب أسوأ دفاع وأسوأ هجوم في الدوري الإنجليزي، وأحد أكثر الفرق تواضعًا في تاريخ البريميرليج على الإطلاق.

    وولفز يحضرون نفسهم للهبوط حاليًا، والطريقة التي تعادل بها آرسنال مع الذئاب 2/2 بعدما كان متقدمًا بهدفين نظيفين، تؤكد أن هذا الفريق قد لا يفوز بأي شيء مع المدرب ميكيل أرتيتا.

    آرسنال فاز في مباراتين فقط من آخر 7 مباريات لعبها بالدوري الإنجليزي، بواقع 4 تعادلات وخسارة من مانشستر يونايتد، وهذا التسلسل ليس جديدًا على النسخة الحالية من آرسنال، التي لا تستطيع الصمود حتى النهاية مهما كان المنافس.

    الطريق كان ممهدًا للمدفعجية لجعل الفارق يزيد عن 10 نقاط ليضمن الدوري بشكل شبه مؤكد، ولكنه خسر نقاطًا في مباريات كان من المنطقي انتصاره بها بل اكتساح خصومه مثل وولفز.

    الفريق لديه جودة وعمق أكثر من برشلونة وإنتر هذا الموسم، ومع ذلك يظهر بطريقة باهتة بلا روح أو إصرار واستماتة على تحقيق اللقب الغائب منذ 2004.

    نعم هناك ضغط ذهني ونفسي، والحظوظ قائمة لأن الفريق يتصدر بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي "مع مباراة إضافية للأخير"، ولكن بالنظر إلى ما حدث في آخر 4 مواسم، سندرك أن آرسنال يعيش سيناريو فيلم "ألف مبروك" للفنان المصري أحمد حلمي، الذي كان ينام ويستيقظ ليعيش نفس اليوم بكل تفاصيله.

    وإليكم مجموع النقاط التي حققها آرسنال في آخر 12 مباراة من الدوري الإنجليزي بآخر 4 مواسم مقارنة بمانشستر سيتي ..

    موسم 2021/2022 .. آرسنال حقق 18 نقطة مقابل 30 لسيتي

    موسم 2022/2023 .. آرسنال حقق 21 مقابل 31 لمانشستر سيتي

    موسم 2023/2024 .. آرسنال 31 نقطة و32 لسيتي ..فارق ضئيل ولكن بيب جوارديولا تفوق مرة أخرى

    موسم 2024/2025 .. آرسنال حقق 21 مقابل 27 لسيتي، رغم أن الموسم الماضي كان الأسوأ مع جوارديولا

0