بقلم مصعب صلاح تابعوه على تويتر
هزيمة ثم فوز ثم تعادل وبعده تعادل ومن جديد هزيمة.. هذه حصيلة آخر 4 مباريات لريال مدريد في جميع البطولات منذ الفوز ببطولة كأس العالم للأندية.
فبعد الخسارة من برشلونة في الكلاسيكو جاء الانتصار على نومانسيا ذهابًا في كأس الملك ثم التعادل مع سيلتا فيجو بالدوري وتعادل آخر مع نومانسيا بالعودة وهزيمة جديدة أمام فياريال، الغريب أن الفوز الوحيد للملكي كان خارج أرضه.
ولكن ما الذي حدث؟ النادي الملكي لم يعد الفريق المخيف الذي حقق 8 ألقاب تحت قيادة زيدان في عام ونصف فقط، ريال مدريد لم يحقق أي انتصار خارج ملعبه في الليجا منذ 14 أكتوبر الماضي حينما تفوق على خيتافي بهدفين لهدف، ولم ينتصر على أرضه منذ مباراة إشبييلية والفوز بخماسية نظيفة في 9 ديسمبر الماضي.
المدرب الفرنسي زين الدين زيدان والذي حقق أرقامًا قياسية كبرى مع ريال مدريد وأصبح أول فريق في التاريخ يحصد دوري أبطال أوروبا بمساه الجديد لعامين على التوالي، صار ملك الأرقام القياسية السلبية.
ريال مدريد يخسر مباراتين على التوالي على أرضه في الليجا للمرة الأولى منذ موسم 2008-2009 بعدما هزمه البارسا بنتيجة 6-2 ثم فاز عليه ريال مايوركا بنتيجة 3-1، كما أنّها المرة الأولى التي يفشل فيها بالتسجيل على أرضه لمباراتين على التوالي في الدوري منذ موسم 2006-2007 حينما خسر من ليفانتي بهدف نظيف ثم تعادل سلبيًا مع ريال بيتيس.
ونحاول في لتقرير الآتي استعراض سبب الانهيار من الجوانب الفنية والخططية:







