Goal.com
مباشر
Inzaghi Al Hilal 2-1

منقذ الجبهة اليمنى: إصابة اليامي تورط إنزاجي .. لاعب النصر يقدم الحل أو عليك بسيناريو بيريشيتش "المجنون"

باختصار، الهلال في موقف لا يُحسد عليه، ليس فقط بسبب التعثرات الأخيرة التي أبعدته عن موقعه في الصدارة بعد "10" جولات، وإنما في كم الإصابات الكبيرة التي يعاني منها الأزرق، في ظل حربه على ثلاث جبهات، خلال الموسم الرياضي الجاري "2025-2026"، بين الدوري وكأس الملك والنخبة الآسيوية.

على الورق، لا يزال الهلال هو الفريق الوحيد الذي لم يتجرع كأس الهزيمة هذا الموسم، مع مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، إلا أن كثرة تعادلات الزعيم، بالوصول إلى التعادل السابع أمام التعاون، في مباراة الجولة العاشرة "المؤجلة"، كان كفيلًا بزحزحة الأزرق إلى المركز الثالث، خلف النصر والأهلي.

وبين ذلك، يطلّ الهلال عبر خبر صادم لعشاقه، بالكشف عن التقرير الطبي، الذي أظهر غياب العديد من اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابة.

من بينهم، جاء حمد اليامي، الظهير الأيمن للهلال، والذي تعرض لإصابة مفاجئة دون أي التحام، خلال مشاركته في مباراة التعاون، فيما كشفت الفحوص المبدئية عن إصابته في الرضفة، وفي انتظار الكشف عن التقارير النهائية ومدة البرنامج العلاجي.

  • إصابات الهلال

    قبل كل شيء، لنستعرض معًا آخر التطورات حول ملف مصابي الهلال، والذي كشف عنه النادي خلال الساعات الماضية، عبر حسابه الرسمي..

    * كريم بنزيما: إصابة في العضلة الضامة، وغيابه لفترة تتراوح بين 10-15 يومًا.

    * ناصر الدوسري: إصابة في إصبع القدم، وغيابه لفترة تتراوح بين 3-4 أسابيع.

    * يوسف أكتشيشيك: آلام في عضلات أسفل البطن.

    * حسان تمبكتي: إصابة خفيفة في العضلة الخلفية.

    * محمد الربيعي: أدى مرانًا لياقيًا في صالة الإعداد، بعد إصابته في إصبع اليد.

    * محمد قادر ميتي: شارك في التدريبات الجماعية، بعد غيابه عن مباراة التعاون بسبب شعوره بآلام عضلية.

    * حمد اليامي: فحوص أولية تثبت إصابته في الرضفة، دون تحديد الموعد النهائي للبرنامج العلاجي.

  • إعلان
  • Manchester City FC v Al-Hilal: Round Of 16 - FIFA Club World Cup 2025Getty Images Sport

    من يقود جبهة الهلال اليمنى؟

    هذا السؤال لم يكن وليد اللحظة، وإنما يعود إلى لحظة إصابة البرتغالي جواو كانسيلو، واستبعاده من قائمة الهلال "المحلية"، قبل إعارته إلى برشلونة في الميركاتو الشتوي.

    الحديث آنذاك كان يتعلق بوجود حمد اليامي وحيدًا في مركز الظهير الأيمن، وماذا لو تعرض للإصابة؟ وهو السيناريو المخيف الذي تحقق بالفعل في مباراة التعاون، التي شهدت تعادلًا جديدًا للهلال، بهدف لمثله.

    ويملك سيموني إنزاجي، خيارين هما الأقرب لقيادة الجبهة اليمنى في غياب حمد اليامي..

    * علي لاجامي: الذي يعد الحل الأبرز لسيموني إنزاجي، من أجل تعويض غياب زميله، وتوفير الغطاء الدفاعي اللازم لتحركات مالكوم في الخطوط الأمامية.

    * متعب الحربي: رغم أن مركزه الأساسي هو الظهير الأيسر، إلا أن تواجد تيو هيرنانديز، كعنصر أساسي في تشكيل إنزاجي، يجعل موقعه الأقرب هو قيادة الجبهة اليمنى، لما يملكه من قدرات دفاعية وتحركات هجومية أيضًا، رغم ما يؤخذ عليه بشأن الكرات العرضية.

    هناك أيضًا حسان تمبكتي، الذي يعد خيارًا ثالثًا لإنزاجي، ولكن إصابته المؤخرة في العضلة الخلفية، تجعل لاجامي والحربي هما المرشحان الأكثر فعالية للمدرب الإيطالي.

  • Malcom Ruben Neves GOAL ONLYGoal AR

    سيناريوهات مجنونة

    هناك أيضًا احتمالات قد تبدو مجنونة في ظاهرها، ولكن يؤخذ في الاعتبار أيضًا، أن سيموني إنزاجي قد يصير مضطرًا لاتخاذ قرارات غير مألوفة، من أجل تعويض الكم الكبير في إصابات لاعبيه.

    * السيناريو الأول: تجربة روبن نيفيش في مركز الظهير الأيمن، كونه بمثابة "الجوكر الدفاعي" الذي يستعين به إنزاجي كقلب دفاع، وليس فقط كمحور وسط، ولا حاجة بالطبع للحديث عن قدرته على الخروج بالكرة وصنع الفرص من خلال التمريرات الطويلة المتقنة، فيما سبق وأن اعتمد عليه المدير الفني السابق جورج جيسوس، في هذا المركز، خلال مباراة ضد باختاكور الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة، وكان الزعيم يعاني وقتها من غياب كانسيلو واليامي، وتعرض علي البليهي للإصابة خلال اللقاء.

    * السيناريو الثاني: أن يعتمد إنزاجي طريقة 3-5-2، ويلعب بمالكوم أوليفيرا، كلاعب وسط أيمن، كون الجناح البرازيلي بات يمتلك الكثير من الأدوار الدفاعية مع المدرب الإيطالي، في ظل تراجعه كثيرًا إلى الخلف، من أجل تغطية تقدم حمد اليامي من الخلف، والمساهمة في استرداد الكرة وصنع الفرص الهجومية، علمًا بأن سيموني سبق وأن لجأ إلى هذا الأمر، خلال موسمه الأول مع الإنتر، مع الكرواتي إيفان بيريشيتش.

    هذا الاتجاه يجعل الهلال بحاجة إلى لاعب أشبه بسيناريو أيمن يحيى مع النصر، والذي تم تحويله من جناح أيمن إلى ظهير أيسر، وأظهر فعالية كبيرة في هذا الشأن، ما دفع المدرب جورج جيسوس، للاعتماد عليه كثيرًا في هذا المركز، لما يملكه من مرونة تكتيكية كبيرة.

  • كلمة أخيرة..

    على الرغم من أن الهلال دعّم صفوفه بسبع صفقات في الميركاتو الشتوي الماضي، بين كريم بنزيما وسايمون بوابري ومحمد قادر ميتي وبابلو ماري، إلا أن عدم التعاقد مع ظهير أيمن، يعوض رحيل جواو كانسيلو، كان بمثابة اللغز الأبرز في كتيبة سيموني إنزاجي.

    وفق التقارير، الهلال وضع أكثر من مرشح لهذا المركز في الشتوية، أبرزهم محمد أبو الشامات الذي رفض القادسية التخلي عنه، أو عودة سعود عبد الحميد، المحترف في لانس الفرنسي، إلا أن جميع السيناريوهات باءت بالفشل.

    ربما كان على الهلال أن يولي اهتمامًا أكبر بظهير أيمن جديد، ولو على حساب لاعبين تم التعاقد معهم، ولم يقدموا المستويات المأمولة حتى اللحظة، مثل بابلو ماري، المُعار من فيورنتينا.

0