على النقيض، نجد المدير الفني البرتغالي جورج جيسوس، هو من اتخذ الاتجاه المغاير في الصيف الماضي، بعد "إقالته" من تدريب الهلال، لينتقل بعدها إلى النصر، من أجل قيادة كتيبة كريستيانو رونالدو.
ونجح جيسوس في إعادة "بريق" عبد الرحمن غريب، الذي بات الاعتماد عليه بصورة أكبر، في بطولة دوري أبطال آسيا 2، بتسجيل 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة.
ورغم أن مشاركته، اعتمدت بصورة أكبر، على غياب ساديو ماني، الذي كان يشارك مع منتخب السنغال في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أن غريب، قدم أداءً نال إشادة كبيرة، علمًا بأن الجناح السعودي شارك في "15" مباراة بجميع المسابقات، هذا الموسم، سجل خلالها 5 أهداف وصنع 4 تمريرات حاسمة.
هذا التألق الذي بدا عليه غريب "مؤخرًا"، ربما كان المؤشر نحو المطالبات، بعودته إلى قائمة المنتخب السعودي، حيث لم يظهر عبد الرحمن في أي مباراة دولية، منذ عودة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد، لقيادة الأخضر في أكتوبر 2024.