هناك حالة من سوء الحظ للفريق الحاصل على لقب الدوري الإنجليزي في الفترة الأخيرة، مانشستر سيتي عانى منه في موسم 2024/2025، وفقد نجمه الأول رودري الفائز بالكرة الذهبية، ويبدو أن ليفربول يعاني من نفس المصير.
ليفربول يعتبر من أكثر الفرق تعرضًا للإصابات في الدوري الإنجليزي، والمشكلة أن الغيابات دائمًا ما تتركز في مكان معين، مثل جيوفاني ليوني وكونور برادلي وجيريمي فريمبونج في خط الدفاع، قبل أن يعود الظهير الهولندي في وقت لاحق.
بالحديث عن الوجوه الجديدة في ليفربول، سنجد أن البعض يواجه مشاكل مختلفة فيما يتعلق الأمر بالتعود على كثافة المباريات في الدوري الإنجليزي عندما ينتقل إلى فريق جديد بأسلوب مختلف.
تلاحم المباريات أيضًا يضر باللاعبين ويعرضهم للإرهاق، وعلى سبيل المثال سنجد أن ليفربول ذهب إلى فرنسا يوم الثلاثاء الماضي للعب ضد مارسيليا، وعاد الخميس، ثم توجه إلى بورنموث بعدها بيوم واحد، وخسر في اليوم التالي.
وبعدها، سيلعب الفريق الليلة أمام كاراباج في دوري أبطال أوروبا، وهي مباراة هامة يريد الفريق الخروج بنتيجة إيجابية منها للتأهل إلى دور الـ16 بشكل مباشر دون الحاجة للملحق، ثم يتعافى الريدز يوم الخميس، ويتدربون الجمعة قبل اللعب مرة أخرى يوم السبت المقبل ضد نيوكاسل يونايتد.
التراكم الواضح في المباريات ورحلات السفر يجعل الأمور تصبح أكثر صعوبة على اللاعبين، خاصة العناصر الجديدة، حتى ولو جاءت من نفس الدوري مثل كيركيز وإيزاك.
مارك ليدز واصل حديثه:"الأمر يتعلق بالحمل الزائد على اللاعبين، هذا لا يعني الشعور المفرط بالإجهاد، بل يأتي بالتدريب الكثيف والمستمر بشكل أعلى من المطلوب في أي مباراة".
وهنا يأتي دور المدرب وجهازه لتخفيف الحمل عن اللاعبين، ولسوء الحظ الفريق لا يملك هذه الرفاهية، محمد صلاح ليس في أفضل حالاته، فيديريكو كييزا لا يمتلك الجودة الكافية لسد الفراغ بدلًا منه، إيكتيكي لا بديل له بعد إصابة إيزاك، كودي جاكبو لم يعوض رحيل لويس دياز، وفلوريان فيرتس يكافح لتكرار مستواه مع باير ليفركوزن.
كل الطرق تؤدي إلى "المنطقة الحمراء"، هل هذا مبرر لأخطاء سلوت الفنية؟ ربما لا، ولكنه يعطي فكرة عن أحد العوامل التي أدت إلى انهيار ليفربول وخروجه المبكر من سباق المنافسة على لقب الدوري!